المندرة نيوز

استيراد بذور فاسدة يهدد محصول نقدي في السودان

وكالات=^المندرة نيوز^

 

تلقت وزارة الزراعة بجنوب دارفور بلاغات من مزارعين بمنطقة ابوحمرة 90 كيلو متر شمالي مدينة نيالا عاصمة الولاية بوجود ديدان مجهولة داخل عبوات بذور الطماطم المستوردة من الولايات المتحدة الامريكية وطلبت من المزارعين مدها بنماذج من العبوات للوقوف على نوع الديدان، وقال مدير القطاع الزراعي بالولاية المهندس الزراعي محمد الشريف أحمد انهم تحركوا- على الفور- واتخذوا اجراءات وقائية تم بموجبها سحب كميات من المنتج من أسواق مدينة نيالا، بواسطة لجنة فنية مشتركة من وزارة الزراعة والمواصفات والمقاييس وإدارة الجودة والأجهزة الأمنية

وأكد شريف أن اللجنة أثبتت وجود الديدان داخل العبوات، وتم إرسالها لمعمل البحوث الزراعية بولاية الجزيرة والذي أثبت كذلك وجود الديدان والتعرف عليها وتسمي “خنفساء الخابرة وقال أن انتشار هذه البذور في 5 ولايات ينذر بكارثة في القطاع الزراعي، حيث لا يتوقف ضرر هذه الديدان على محصول الطماطم فقط وانما يتعداه لبقية المحاصيل الزراعية وذكر شريف أن فاكهة الجوافة البيضاء بجنوب دارفور تأثرت في السنوات الأخيرة بحشرة “الذبابة البيضاء” التي لم يعرف مصدرها حتي الآن، ونتج عن ذلك نقص في إنتاج الجوافة بمحلية مرشينج التي كان انتاجها يكفي حاجة الولاية والولايات المجاورة” وأضاف: لذلك من المتوقع أن تقضي “خنفساء الخابرة” على محصول الطماطم، ومن ثم الانتقال الى محصول آخر

وقالت الخبيرة الزراعية نور الصادق ان دخول هذه البذور للبلاد بهذه الطريقة يكشف عن فوضى من قبل الجهات المختصة، وذكرت نور لدارفور24 ان هذه البذور دخلت البلاد من الجارة مصر عبر طرق غير رسمية بواسطة جوالات ومن ثم أُعيدت تعبئتها في عبوات “علب” قبل ادخالها الأسواق ونبهت الى أن “خنفساء الخابرة” يمكن مكافحتها عبر المبيدات.

ورجح مدير هيئة المواصفات والمقاييس فرع جنوب دارفور المهندس الضو أدم عبدالله دخول هذه البذور بطريقة رسمية عبر مطار الخرطوم في مارس الماضي وقال ان لجنة التحقيق تجري تحرياتها الآن لمعرفة كيفية دخول هذه البذور الى البلاد، قبل إجراء الحجر الزراعي وإستخراج شهادات الإنبات والجودة وفحص المستندات وقال ان دخولها للولاية كان عبر “النافذة الموحدة” وهي مسؤولية وزارة الزراعة وهيئة المواصفات والمقاييس في حالة وجود مشاكل تستدعي التدخل وكشف الضو عن وجود كميات من هذه البذور بحوزة المزارعين ويجري العمل على جمعها وتعويضهم من قبل المستورد، مبدياً أسفه لإختفاء كميات سيتضرر منها المواطن والبلاد

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب