المندرة نيوز

إطلاق أول بطاقة فيزا رقمية في السودان

UCB_SyberPay_Visa#
#أول_بطاقة_فيزا_رقمية_في_السودان

حوار مع مؤسس أول مبادرة شعبية لدعم القوات المسلحة.. المهندس أنور الصديق يخرج عن صمته…

أبرز مشروعاتنا: مبادرة بنحبك يا جيش ، وهذه برامجها (…)

مع أول شرارة في حرب الخرطوم أعلناها وأنطلقنا..

أم المبادرات تفصح عن خطتها لمرحلة ما بعد الحرب

▫️مقدمة
في 15 أبريل أدخلت حرب الخرطوم جميع قطاعات المجتمع السوداني سيما الخارجي في صدمة كبيرة، ولكن فطنة قلة من قيادات المجتمع الشبابية جعلتها تعلن أول مبادرة لدعم القوات المسلحة في ذات اليوم وأنجبت الهيئة الشعبية التي التحمت معها كافة فئات المجمتع، ومع احتدام المعارك التي طال أمدها بعدد من الولايات جلست المندرة نيوز إلى المشرف العام للهيئة
الشعبية لنصرة القوات المسلحة المهندس أنور الصديق عبدالنبي في حوار لا تنقصه الشفافية للوقوف على تجربة مناصرة الشعب لجيشه وأين وصلت تطلعات الهيئة فإليكم حصيلة ما خرجنا به…

حاورته=الطاف حسن الجيلي
خدمة=^المندرة نيوز ^
▫️في البدء حدثنا عن تأسيس وتكوينات الهيئة ؟
حقيقة التاسيس كان في يوم 15 أبريل 2023م، من ولاية القضارف، وإلإنطلاقة بدأت بالمسيرات ومن ثم جمع الدعم المالي والعيني لقواتنا المسلحة من جميع المواطنين، ومباشرة قمنا بفتح معسكرات الاستنفار بالولاية، ومن ثم انتقلنا لولاية الجزيرة بذات البرنامج وبعدها كسلا -الأبيض -الشمالية -نهر النيل -بورتسودان -سنار -النيل الابيض -النيل الأزرق -الفاشر -الجنينة -الضعين -جنوب كردفان -غرب كردفان.

▫️وماذا عن تكوينات الهيئة..؟
حقيقة الهيئة الشعبية لنصرة القوات المسلحة السودانية بالسودان تكونت من جميع المواطنين منهم الحزبيين وأكثرهم المستقلين.

▫️هل عملكم يتناسق مع المقاومة الشعبية والاستنفار… ؟
إن صح القول كل الأجسام التي قامت بعد الهيئة هي جزء من عمل الهيئة ، وفي تقديرنا .. الهيئة هي الأم لأي مبادرة تدعم وتساند الجيش باختلاف المسميات لان الهيئة لها السبق في العمل لنصرة قواتنا المسلحة.

▫️وماذا قدمتم للقوات المسلحة طوال الأشهر الماضية.. ؟
أعتقد أننا لم نقدم ما يرضينا، لأننا اذا قدمنا أرواحنا فداء الوطن والجيش لم نوفيه حقه، والجيش هو من أثبت لنا أرضنا، والجيش هو من يدافع عنا في الأحراش والصحاري والأدغال و هو من صد عنا الخونة والمرتزقة، ومازال يقدم شهيدا تلو شهيد ونحن آمنون في أسواقنا ومنازلنا في الولايات الآمنة.

▫️ما هي أبرز المشروعات المنفذة والمقترحة أيضا..؟
من المشاريع المنفذة مراكز علاج الجرحى والمصابين بولاية الجزيرة والقضارف وبقية الولايات، بجانب تنفيذ برامج الإعاشة لمراكز الاستنفار ودعم معسكرات الاستنفار باللبس والمؤن والسلاح مع التنسيق التام مع قواتنا المسلحة.

ما هي المشاريع المقترحة لنصرة جيشنا ؟
إطلاق مبادرة بنحبك ي جيش وتحمل في طياتها العديد من البرامج منها :-
1/ رفع الروح المعنوية لقواتنا الباسلة الصامدة
2/ تأسيس وحدة لدعم سكن منسوبي القوات النظامية
3/ تأسيس وحدة لدعم تعليم وصحة منسوبي القوات المسلحة

▫️هل تتحسبون لاحتمالية إطالة أمد الحرب..؟
نحن لا نتوقع إطالة أمد الحرب لأن جيشنا ما شاء الله متقدم في كل المحاور العسكرية هنا وهناك، إن شاء الله قريب جدا نعلن الاحتفال بإنهاء التمرد من السودان .

▫️لازالت المليشيا المتمردة تواصل جرائمها ضد المواطنين .. ما هو دوركم في جبر الضرر .. ؟
أولا.. نسال الله أن يخفف عن شعبنا الباسل الصامد الصابر رغم الآم ملايين السودانيين في الداخل والخارج جراء هذه الحرب اللعينة التي أشعلها الدعم السريع السرطاني ؛ إلا أننا نعمل على تخفيف جزء بسيط جدا لجبر ضرر هذا الشعب ودعم مراكز الإيواء والوافدين في كل السودان وجزء بسيط جدا دعم المقاتلين المستنفرين لأسرهم من مال وتعيينات معيشية.

▫️وكيف تتواصلون مع المكونات المجتمعية . .؟
نحن لم ننقطع عن المجتمعات نهائيا. لأن هذا العمل مبني علي المجتمعات السودانية الوطنية .

▫️كيف تنظرون للوضع الراهن المعقد..؟
نسأل الله أن يخفف عن شعبنا الصابر المكلوم على أمره، وحقيقة الوضع كارثي فوق مايتصور . لذلك يجب إنهاء التمرد وتشكيل حكومة شباب كفاءات مستقلين.

▫️أبرز التحديات في المرحلة المقبلة.. ؟
إنهاء التمرد نهائيا بجميع أشكاله.

▫️ما هي آلية التنسيق مع القوات المسلحة . .؟
التنسيق مهم لصالح العمل ونحن على تواصل دؤوب مع رؤساء الجيش وقادة الفرق والأشخاص ذو الصلة.

▫️حدثنا عن رؤيتكم لمرحلة ما بعد الحرب…؟
رؤيتنا.. أولا: دمج كل المستنفرين مع قواتنا المسلحة على حسب شهادته. ثانيا : يجب إنهاء أشكال الجيوش الأخرى نهائيا من السودان تسريحها أو دمجها، ثالثا : على قواتنا المسلحة أن تنظر في تقويم قوانينها وشروط التجنيد وكل ما يتعلق بها.

▫️كلمة أخيرة ؟
=بنحبك يا جيش …
قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on telegram
Share on email