المندرة نيوز

العمدة خير السيد خليفة يكتب.. رسالة في بريد الجهات الرسمية

الخرطوم=^المندرة نيوز^
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة في بريد الجهات الرسمية المسؤولة عن عمل وتراتبية الإدارات الأهلية في السودان عن المسخ الحاصل من تخبط السياسيين في التدخل غير المدروس في شؤون الإدارات الأهلية .

قامت الإدارات الأهلية على حواكير تاريخية للقبائل بوصف أدق قامت الدولة السودانية على الحواكير المملوكة للقبائل وممكن تسمي الإدارات الأهلية في السودان لدويلات داخل الدولة وساهمت في الكثير في الأعمال من توفير الأمن والاستقرار ، والناظر والشرتاي والعمدة هم المسؤولون من توفير الأمن واستقرار حواكيرهم التي تليهم ، ولكن قام بعض السياسيين بوعد قبائل وافدة من قبائل أخرى لها نظارات وحواكير خاصة ونزحت لديار بعض القبائل وطالبت بتكوين ادارات أهلية وحواكير لا تليها ولا تمت لها بصلة وهذا الكلام تسبب في مشاكل كبيرة جدا في كل ولايات السودان ، و على وجه الخصوص ولايات دارفور وولاية الخرطوم وكل ولاية لها نظارات تاريخية مسجلة في ديوان الحكم المحلي بصفة رسمية ولها خرط ولها محاكم لإدارة شؤون القبيلة والقبائل الوافدة لها .

ومن أدبيات الإدارات الأهلية في حال وفود خارجي لها من بعض القبائل بإمكانهم إعطاءهم عمدة أو شيخ على حسب حجم الوجود السكاني في داخل القبيلة المستضافة وهذا حدث في كثير من القبائل ، على وجه الخصوص في ديار أهلنا الكبابيش تجد كثيرا من القبائل تُمثل بعمد وشيوخ تحت نظارة القبيلة المعنية .

وفي الآونة الأخيرة ظهرت كثير من النظارات والعمد والإدارات التي تسمى بالإدارات الأهلية بولاية الخرطوم وعلما أن ولاية الخرطوم توجد فيها خمس إدارات أهلية وخمس حواكير تاريخية مسجلة معترف بها في إدارة الحكم المحلي من قديم الزمان ، وهي :
1. الجموعية
2. القريات
3. البطاحين
4. الجميعاب
5. العابدلاب
ولا توجد أي إدارة أهلية في ولاية الخرطوم سوى هذه الإدارات التي ذكرناها بالإسم
وأي وعد لقبيلة أو مجموعة بإعطائها نظارة أو أمارة في داخل الحواكير التي ذكرناها باعتباره صب زيت على النار وتأجيج القبائل صاحبة الشأن بإدخالها في صراع قبلي
وسبق أن وعدت الجهات الرسمية بعض القبائل بنظارات في ولاية الخرطوم وحصلت مشكلة كادت أن تشعل فتنة قبلية لولا إرادة الله وتدخل الخيرين والعارفين بشؤون القبائل .

وأنا أوجه رسالة للإخوة الولاة في كل ولايات السودان على كل من يدعي له نظارة وله حواكير أن يثبت ذلك لإدارة الحكم المحلي وتاريخ يثبت ذلك بالبراهين والأدلة
وكذلك أوجه رسالة للأخوة الولاة والمسؤولين في الدولة عدم الوعود لأطراف وافدة بحواكير قبائل أخرى ووعدهم بحواكير ونظارات وإدارات أهلية وهذا ما أشعل في دارفور نار الفتنة التي قادها جمعة دقلو وحول هذا الكلام لولاية الخرطوم ووعد الكثير من أتباعه بنظارات بولاية الخرطوم إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق ، وما زالت البلد تعاني من عواقبه ولو رجعت الجهات الرسمية للإدارات التاريخية وفعلت دورها السياسي في حفظ الأمن لتجاوزنا الكثير من المشاكل وحفظنا الأمن والاستقرار في مناطقهم المعنية .

وفي سابق الزمان كان الناظر والعمدة له جهاز استخبارات في منطقته التي تعنيه يقوم بكشف كل المخالفات والجرائم التي تقع في بقعته الجغرافية ودا كان موفر الكثير على الحكومة في الاستقرار والأمن ، وانا اقترح تفعيل الإدارات الأهلية التاريخية وإعطاءها صلاحيات عالية جدا لحفظ الأمن والاستقرار بمناطقهم المعنية وتحويل الجرائم والمخالفات التي لم تكن في صلاحيات محاكمهم الأهلية للجهات الرسمية وهذا ما كان يحصل من قبل .

بارك الله فيكم …

العمدة / خير السيد خليفة الشيخ
وكيل نظارة القريات

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب