الخرطوم=^المندرة نيوز^
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأحدض، أطراف النزاع في السودان إلى وقف الهجمات التي تستهدف منشآت مدنية وتوفير ممرات آمنة للسكان في مناطق القتال.
وقال تورك خلال مؤتمر صحفي في مطار بورتسودان إن الاعتداءات على البنية التحتية المدنية تمثل انتهاكات خطيرة قد ترقى إلى جرائم حرب، مشيراً إلى أن استهداف سد مروي أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مرافق صحية وزراعية.
وأوضح المفوض السامي أنه تلقى إفادات تتعلق بعمليات إعدام دون إجراءات قضائية نُسبت إلى قوات الدعم السريع أثناء هجومها على مدينة الفاشر، مضيفاً أن الانتهاكات التي رافقت السيطرة على المدينة تثير مخاوف من تكرارها في مناطق أخرى، بما في ذلك إقليم كردفان.
وأكد تورك ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، لافتاً إلى وجود مؤشرات على استخدام العنف الجنسي كسلاح في النزاع وانتشاره بصورة ممنهجة.
وأشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية تواصل تحقيقاتها في جرائم دارفور، لكنه شدد على أهمية توسيع نطاق التحقيق ليشمل جميع الانتهاكات المرتكبة في السودان، مؤكداً ضرورة مثول المتورطين أمام العدالة الدولية.
كما أعرب عن قلقه من القيود المفروضة على الصحفيين وحملات التشويه التي تستهدفهم، مبيناً أن استمرار الحرب أعاق انتقال السودان نحو الحكم المدني.
ودعا تورك طرفي النزاع إلى جعل حقوق الإنسان أساساً لبناء الثقة وتهيئة الظروف لإنهاء القتال واستئناف مسار السلام.
وتأتي هذه التصريحات في ختام زيارة استمرت 4 أيام شملت لقاءات مع السلطات في بورتسودان والولاية الشمالية، إضافة إلى زيارة معسكر العفاض للنازحين ولقاءات مع منظمات إنسانية لبحث احتياجات المتضررين من العنف في دارفور وكردفان.






