الخرطوم=^المندرة نيوز^
انسابت الجمعة السلع الضرورية إلى مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، مما انعكس فوراً بانخفاض كبير في أسعارها بالأسواق المحلية.
ويأتي هذا الانفراج بعد إعلان الجيش السوداني، في 26 يناير الجاري، إنهاء حصار المدينة بربطها من الاتجاه الشرقي مع ولاية شمال كردفان، إثر معارك عنيفة ضد قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
وتمكنت أكثر من عشر شاحنات محملة بالسكر، الدقيق، الذرة، البصل، والوقود من الوصول إلى المدينة قادمة من شمال كردفان؛ وهي القافلة الأولى التي تصل الدلنج بهذا الحجم منذ أكثر من عامين.
وأكدت مصادر محلية لـ “سودان تربيون” توفر أغلب السلع في الأسواق منذ صباح اليوم.
وأفادت المصادر أن الأسواق شهدت عرض كميات كبيرة من “البصل” الذي كان قد انعدم كلياً خلال الأشهر الستة الماضية، فيما هوت أسعار الذرة ليصل سعر الجوال إلى نحو 40 ألف جنيه مقارنة بـ 400 ألف في السابق، وبلغ سعر كيلو السكر نحو 3.4 جنيه بعد أن كان يباع بنحو 25 ألف جنيه.
وكان السكان يعتمدون سابقاً على عمليات التهريب باستخدام الدواب عبر طرق وعرة من ولاية غرب كردفان، في رحلات تستغرق أياماً، قبل أن يشتد الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع بالتنسيق مع الحركة الشعبية.
ويُذكر أن الدلنج خضعت لحصار مشدد منذ الأشهر الأولى للحرب في أبريل 2023، مما أدى إلى تدهور حاد في توافر المواد الأساسية وتصاعد أسعارها لمستويات قياسية عجز المواطنون عن مواكبتها، ما فاقم الأوضاع المعيشية للسكان بشكل غير مسبوق.







