الخرطوم=^المندرة نيوز^
أُجري هذا الاستطلاع بواسطة مركز الخبراء العرب للخدمات الصحفية ودراسات الرأي العام عبر المنصات الرقمية، واستمر لمدة خمسة عشر يومًا، بمشاركة 83,765 مشاركًا من داخل السودان وخارجه. وقد تولّى تنفيذ الاستطلاع فريق بحثي متخصص من خبراء المركز في مجالات الرصد والتحليل وقياس اتجاهات الرأي العام، وفق منهجية مهنية واضحة هدفت إلى ضمان النزاهة والموضوعية ودقة النتائج.
وجاء هذا الاستطلاع في إطار اهتمام المركز برصد اتجاهات الرأي العام حول تقييم الأداء الإعلامي في الدفاع عن قضايا السودان خلال العام 2025، وهي مرحلة اتسمت بتعقيدات سياسية وأمنية وإنسانية غير مسبوقة، تزامنت مع تصاعد حرب إعلامية ممنهجة استهدفت السودان، عبر حملات تضليل وتشويه للوقائع، ومحاولات متعمدة لإرباك الرأي العام داخليًا وخارجيًا، والتأثير على مسارات الوعي والسرد الوطني.
وفي خضم هذه المعركة المفتوحة على الوعي، برزت أقلام ومنصات إعلامية اختارت الانحياز للحقيقة والمواجهة، وتحملت كلفة الموقف في وقت كان الصمت أكثر أمانًا، والانسحاب أقل ثمنًا. وفي المقابل، اختار آخرون الغياب أو الانزواء خارج ساحة التأثير، بينما انحدرت مواقف بعضهم إلى مساحات لا يمكن فصلها عن منطق التخلّي أو الخيانة المعنوية للقضية الوطنية.
وانطلاقًا من هذا السياق، سعى الاستطلاع إلى توثيق إسهامات الشخصيات والمؤسسات الإعلامية والثقافية والفنية التي لعبت دورًا فاعلًا في نقل الحقيقة، والدفاع عن قضايا السودان، وتشكيل الوعي العام عبر مختلف المنصات، استنادًا إلى تقييم الجمهور نفسه، بوصفه الشاهد المباشر على الأداء والمواقف.
وعليه، فإن نتائج هذا الاستطلاع لا تكتسب أهميتها من الأرقام وحدها، بل من سياقها الوطني والأخلاقي، باعتبارها تعبيرًا عن موقف الرأي العام تجاه من صمد في معركة الوعي، واختار الحضور حين كان الغياب أسهل، والموقف أثمن من السلامة.وقد جاءت نتائج الاستطلاع كما يلي :
1/ عبرت نتائج الاستطلاع عند السؤال حول أبرز رئيس تحرير في الدفاع عن قضايا السودان خلال العام 2025 عن تباين لافت في اتجاهات الرأي العام، يعكس تعدد المدارس الصحفية وتنوّع زوايا التلقي في مشهد إعلامي شديد التعقيد. فقد تصدّر د. مزمل أبو القاسم النتائج بحصوله على 18.9% من إجمالي آراء المشاركين، وجاء في المرتبة الثانية عبد الماجد عبد الحميد بنسبة 16.8%، بما يعكس تأثير خطه التحريري وتفاعله المستمر مع تطورات الشأن العام، فيما حلّ عادل الباز ثالثًا بنسبة 12.6%، محافظًا على موقعه كأحد الأصوات التحليلية التي ما زالت تحظى بثقة قطاع معتبر من الجمهور.وفي المقابل، أظهرت النتائج أن أكثر من نصف الأصوات، بنسبة 51.3%، توزعت على قائمة واسعة من رؤساء التحرير والصحفيين، في مقدمتهم عثمان ميرغني عبود عبد الرحيم، أحمدي ،الطاهر ساتي، وحيدر المكاشفي، وسامي عبد الله،وإدريس الدومة ويوسف التاي ،وصلاح الدين عووضة، وهيثم محمود، وهو ما يعكس اتساع دائرة التأثير الإعلامي وعدم انحصار الثقة في أسماء محددة..
2/على مستوى أبرز صحفي في الدفاع عن قضايا السودان، تصدّر المشهد عادل الباز بحصوله على نسبة 25.7% من آراء المشاركين، في مؤشر على ثقة ملحوظة في طرحه وتحليلاته السياسية. وجاء بعده كل من عبد الرؤوف طه، ضياء الدين بلال،محمد جمعه نوار والهندي عز الدين بنسبة متقاربة جدا بلغت 23,4%، و23.3% بينما حلّ محمد جمعه نوار واحمد حمد الترابي ثالثًا بنسبة 16.3%. وتوزعت بقية الأصوات على أسماء أخرى بنسبة محدودة، بما يعكس تشتتًا نسبيًا خارج المراكز الأولى.
وفي فئة أبرز صحفية في الدفاع عن قضايا السودان، جاءت حنان عبد الحميد أم وضاح في الصدارة بنسبة 36.9%، متقدمة بفارق واضح، تلتها سهير عبد الرحيم بنسبة 18.7%، ثم رشان أوشي بنسبة 16.4%. أما بقية الأصوات، التي بلغت 28%، فقد توزعت على عدد من الأسماء البارزة، من بينها سلمى عبد العزيز ويسرا الباقر وزينب محمد صالح وشمائل النور وسارة تاج السر.وعائشة الماجدى
3/أما في محور أبرز ناشط إعلامي (لايفاتي)، فقد حسم
الانصرافي النتيجة بشكل كاسح بحصوله على 58.8% من آراء المشاركين، في دلالة واضحة على قوة تأثير المحتوى المباشر في تشكيل الرأي العام. وجاء أبو رهف ثانيًا بنسبة 14.9%، يليه حسن إسماعيل بنسبة 13.9%، بينما نالت بقية الأسماء، وعلى رأسها عثمان ذو النون وعبد المنعم الربيع وود المصطفى، نسبة 12.4% مجتمعة.
4/وفي تقييم أبرز مراسل إعلامي، تصدّرنزار بقداوي بنسبة 36.3%، تليه آسيا الخليفة بنسبة 21.3%، ثم معمر إبراهيم والمسلمي الكباشي بنسبة 13.7%. أما بقية الأصوات، والبالغة 28.2%، فقد ذهبت إلى أسماء من بينها حسين عبد الباقي ونعمة الباقر وخالد عبد العزيز وأحمد سليمان
5/ وفيما لم تُحسم نتيجة أبرز مذيع بسبب تشتت الإجابات، فقد أظهرت نتائج أفضل مذيعة تقدم :المذيعة عواطف محمد عبدالله والمذيعة نجود حبيب
التلفزيون القومي – تلفزيون السودان – بنسبة 33.7%، تلتها مها التلب – قناة طيبة – بنسبة 21%، ثم ميعاد الفاتح – قناة الزرقاء – بنسبة 19.5%، بينما نالت بقية الأسماء نسبة 25.8%، من بينها إيمان بلة وإسراء علي ونهلة حمد وسمية الهادي.
6/ وعلى صعيد أبرز قناة تلفزيونية، تصدّر تلفزيون السودان بنسبة 21.9%، تليه قناة طيبة بنسبة 15.2%، ثم قناة الزرقاء بنسبة 13.9%، فيما نالت بقية القنوات، مثل فضائية الخرطوم والعربية، نسبة 49%.
7/أما أبرز صانع محتوى، فقد جاء حسن إسماعيل في المقدمة بنسبة 17.8%، يليه بسيوني كامل بنسبة 14.1%، ثم هيثم محمود بنسبة 13.1%، بينما ذهبت نسبة 49% إلى أسماء متعددة، من بينها ود المصطفى وعلاء الدين محمد عثمان وعثمان ذو النون وعبد المنعم الربيع وأحمد الضي.
8/ وفي محور أبرز برنامج تلفزيوني، تصدّر برنامج الجهات الأربع على قناة الزرقاء بنسبة 28.7%، تلاه برنامج المشهد السوداني على قناة طيبة بنسبة 25.3%، ثم برنامج محور الأحداث على تلفزيون السودان بنسبة 22.4%، فيما حصلت بقية البرامج على 23.6%.
9/ أما السؤال المفتوح المتعلق بالشخصيات أو المؤسسات التي تستحق الذكر، فقد تكررت أسماء عديدة، أبرزها العبيد مروح ومجدي عبد العزيز وحسين خوجلي ومحمد عبد القادر والطاهر ساتي وعثمان ميرغني وعبود عبد الرحيم إضافة إلى الإشارة إلى بعض القنوات الولائية وبرامج حوارية لمقدّمين معروفين، ما يعكس اتساع خارطة التأثير الإعلامي وتعدّد مراكز الثقة لدى الرأي العام.







