المندرة نيوز

“فخر وإعتزاز”.. ماذا كتب ود الباشا لمواطني جنوب كردفان

الخرطوم=^المندرة نيوز^
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أهلنا في مدينة كادقلي الصامدة، عاصمة ولاية جنوب كردفان،
وإلى جماهير الشعب السوداني في كل بقعة من أرض الوطن:

نبارك لكم بكل فخر واعتزاز تحرير مدينة كادقلي وفك الحصار عنها، هذا الإنجاز الوطني الكبير الذي تحقق بفضل الله ثم بعزيمة وبسالة القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية والمساندة التي اصطفّت مع الدولة، وقدّمت مثالًا ناصعًا في الصمود والانضباط والوفاء لقَسَم حماية الوطن.

إن تحرير كادقلي ليس نصرًا محليًا عابرًا، بل رسالة استراتيجية واضحة مفادها أن الدولة السودانية قادرة، متى ما توفرت الإرادة ووحدة الصف، على كسر الحصار، ودحر التمرد، واستعادة المبادرة في الميدان. لقد أثبتت القوات المسلحة مرة أخرى أنها العمود الفقري للدولة، وأنها تحارب وهي محمولة على دعم شعبي أصيل ووعي وطني متقدم.

وإذ نحتفي بهذا النصر، فإن الواجب الوطني يفرض علينا أن نكون واضحين: تحرير كادقلي خطوة في طريق طويل، لا يكتمل إلا بتحرير كامل التراب السوداني من ميليشيا الدعم السريع المتمردة، ومن أذرعها السياسية، ومن داعميها الإقليميين والدوليين الذين راهنوا على تفكيك الدولة وتمزيق النسيج الوطني. لا سيادة منقوصة، ولا سلام زائف، ولا دولة تُبنى بوجود ميليشيا عابرة للحدود والسلاح والولاءات.

إن الرسالة التي خرجت من كادقلي اليوم يجب أن تُسمع في كل مدينة وقرية: السودان واحد، وأرضه واحدة، وقراره الوطني غير قابل للمساومة أو الابتزاز. وما تحقق هنا يجب أن يُستكمل بعزم أوضح، وخطة أشمل، حتى تُستعاد كل شبر من أرض السودان، وتُغلق صفحة التمرد إلى غير رجعة.

تحية إجلال للقوات المسلحة السودانية،
تحية فخر لكل القوات المساندة التي اختارت الانحياز للدولة،
وتحية صادقة لأهل كادقلي الذين صبروا فانتصروا.

والنصر الكامل قادم، لأن هذه معركة وجود، لا تقبل أنصاف الحلول.

إنهاء التمرد الإرهابي الغادر الخائن و سحقه تماما بلا أي رحمة….
ولا عزاء للخونه و الجبناء و المتربصين و المرجفين سحقا لهم أينما كانوا و أينما حلوا..
الله اكبر و العزة و الشموخ للسودان و جيشه الباسل الأبي..

وطن و مؤسسات…
السودان أولا و أخيراً….

د. عبدالعزيز الزبير باشا

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *