الخرطوم=^المندرة نيوز^
بسم الله الرحمن الرحيم
ردا على مدعي الإدارات الاهلية البوكو في رده على والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة ، حيث ذكر المتحدث أن ولاية الخرطوم لا توجد فيها إدارات تاريخية ، ومساحات الولاية كلها أصبحت مزارع ومصانع ولا توجد أراضي بور مثلها مثل الولايات الأخرى وما من حق الوالي التدخل في شأن الإدارات الاهلية وهي اختصاص لوزارة الحكم المحلي .
أولا : أحب أن ألفت انتباهك بأن ولاية الخرطوم تحوي خمسة إدارات أهلية تاريخية ولها ما يثبت ذلك في إدارة الحكم المحلي وهي :
١. الجموعية
٢. القريات
٣. البطاحين
٤. الجميعاب
٥. العبدلاب
هذه هي الإدارات الاهلية المعتمدة في ولاية الخرطوم .
نعم نحن لا ننكر قبائل كثيرة لها وجود تاريخي في ولاية الخرطوم مثل المحس في حاكورة الجموعية والحسانية الحويلاب في حاكورة القريات
والحسانية النمراب مع الجموعية ، أضف إلى ذلك إثنيات أخرى في دار الجموعية قدمت من جميع ربوع السودان وأنت واحد منهم
أتيت للخرطوم من حاكورة قبيلة أخرى خارج ولاية الخرطوم واستندت في كلامك على وجودك الكبير في ولاية الخرطوم ، وانت تعتقد أن الحاكورة تؤخذ بعدد الأفراد وهذا تفكير غير صحيح .
إذا كانت الحواكير تؤخذ بعدد الأغلبية السكانية كانت دول الخليج سقطت بعدد الوافدين الذين يصل عددهم لعشرات الملايين وسط شعب لا يصل عدده المليون الواحد .
نعم ولاية الخرطوم فتحت ذراعيها وقلبها لكل أهل السودان وتساوت معهم في كل الخدمات والمأكل والمشرب والسكن ، لكن هذا لا يعني بأن أهل الخرطوم سوف يتنازلون عن حقهم التاريخي وحواكيرهم لقبائل وافدة من حواكير ونظارات أخرى ، لها نظارات في أقاليم وولايات السودان المختلفة .
واعلم بأنك في ولاية الخرطوم من حقك أن تكون رئيس جمهورية ووالي ، لكن ليس من حقك أن تكون ناظرا أو مك في أرض حكر تاريخي لمكونات معروفة .
وذكرت في مقالك بأن ولاية الخرطوم كلها أصبحت مصانع ومزارع ، وهنا ألفت انتباهك بأن القصر الجمهوري وكل الوزارات السيادية والمصانع الكبيرة والصغيرة تقع في حاكورة الجموعية ، تحت إدارة مك اسمه المك ود ناصر ،
وأظنك قد سمعت مقطوعة الأستاذ محمد وردي من كلمات الشاعر محمد علي أبو قطاطي في خمسينيات القرن الماضي التي تقول : ” كاسر النمور اب عاج اب نفايل ”
والمقصود من ذلك المك محمد ناصر ، أما الجميعاب تحت ناظر واحد اسمه الناظر سرور محمد رملي والبطاحين الناظر ود طلحة ، أما العبدلاب المانجلك ، أما القريات ود كرجة في عهد السلطنة الزرقاء
وود مجدد الأول والثاني في العهد التركي والإنجليزي .
ونحن التزمنا الصمت كثيرا وغضضنا الطرف عن نظارات وعمد قامت من أجل التكسب والتسول باسم الإدارات الاهلية لولاية الخرطوم .
وأيضا ألفت انتباهك بأن هناك قبائل لها وجود بمئات السنين في الخرطوم ولها سرايات باسم قبائلها في أمدرمان .
مثل سراية الكبابيش الشيخ علي ود التوم وسراية الهواوير الشيخ حسن نمر ، ولم يدعوا يوما أن لهم حاكورة بولاية الخرطوم ، وكل الإدارات التاريخية في السودان بتحترم حواكير القبائل الأخرى ، ومما يثبت حق قبائل الخرطوم التاريخي في الخرطوم أنهم لم ينزحوا في ظل هذه الحرب اللعينة لولايات أخرى .
لانه لم يكن لهم موطئ قدم خارج ولاية الخرطوم ، وكل نظار البوكو ذهبوا من حيث أتوا وتوزعوا على حواكيرهم التاريخية .
أما فيما يتعلق بمن أعلنوا أنفسهم نظارا لا يجدون بقعة جغرافية تسعهم إلا نعطي لكل ناظر مصنعا أو مزرعة لإقامة محكمته وحاكورته على مصنع أو مزرعة ، ولنا لقاء آخر …
العمدة خير السيد خليفة الشيخ / وكيل نظارة القريات







