الخرطوم=^المندرة نيوز^
كشفت مصادر إعلامية عن تفاصيل وثيقة دولية جديدة تهدف إلى إطلاق عملية حوار سياسي شامل في السودان، تحظى بدعم من الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، في محاولة لكسر حالة الجمود السياسي الراهنة.
وتقوم المبادرة على مسارين متوازيين، الأول يركز على بلورة موقف وطني سوداني موحد لإنهاء الحرب، فيما يدعم المسار الثاني الجهود التفاوضية القائمة بين الأطراف المتحاربة، بما يفتح الطريق نحو استقرار مستدام يضع حداً لمعاناة الشعب السوداني.
وبحسب الوثيقة، فإن المبادرة ترتكز على مرحلتين أساسيتين، تبدأ الأولى بالتوصل إلى اتفاق سياسي جامع بين مختلف المكونات السودانية، بينما تركز المرحلة الثانية على وضع الأسس والقواعد الحاكمة لإدارة المرحلة الانتقالية. وأكدت الوثيقة أن مخرجات الحوار السياسي ستكون مرتبطة بشكل مباشر بجهود وقف إطلاق النار، بما يضمن تلازم المسارين السياسي والعسكري.
وأشارت الوثيقة إلى أن الجهات الدولية والإقليمية الراعية منحت الأطراف السودانية مهلة لا تتجاوز يومين لتقديم رد رسمي ونهائي على المقترحات، في خطوة تعكس تصاعد الضغط الدولي لتسريع الحل السياسي ووقف النزاع المسلح الذي فاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويرى مراقبون أن هذه المبادرة تمثل اختباراً حاسماً لمدى استعداد القوى السودانية للانخراط الجاد في مسار سياسي ينهي الحرب ويمهد لمرحلة انتقالية مستقرة.







