المندرة نيوز

عبدالماجد عبدالحميد يكتب.. أليس للدكتورة سلمى عبد الجبار مهام محددة في منصبها التشريفي..؟

■ أليس للدكتورة سلمى عبد الجبار مهام محددة في منصبها التشريفي بمجلس السيادة، والذي يحتاج إلى إعادة نظر في أدواره، والمطلوب تحديدًا من شاغلي الكراسي بداخله، حتى لا يشغل أعضاء المجلس الموقرين أنفسهم بمناشط وزيارات تدخل في صميم أعمال وواجبات وزارات ومؤسسات اتحادية، تمامًا كما تفعل الدكتورة سلمى التي لا أدري كيف عادت إلى هذا الموقع دون غيرها من قيادات ولايات الوسط والذين تمثلهم الشيخة سلمى في كابينة مجلس السيادة..

■ الدكتورة سلمى عبد الجبار مدينة باعتذار رسمي لكل الموظفين المحترمين بسلطات الأراضي بالسودان عامة وولاية الخرطوم خاصة.. الموظف آيات كان يؤدي واجبه الرسمي على أكمل وجه حتى هبط عليه مندوب مكتب الدكتورة سلمى عبد الجبار، وتلا ذلك خبر المشادات الكلامية التي انتهت بما سارت به الأسافير من أحاديث وتفاصيل مؤسفة تتطلب تحقيقًا منصفًا من الجهات المختصة..أقول بالصدق كله إن الدكتورة سلمى عبد الجبار أخطأت التصرف في تعاملها مع إحدى الكفاءات النادرة في مجال الأراضي، وما لا تعلمه الدكتورة سلمى أن الموظف الذي انتهرته وضربت بيدها على طاولة مكتبه واستدعت عليه كبار موظفي ولاية الخرطوم والذين غضبوا للدكتورة سلمى وناصروها برغم خطئها الكارثي.. ما لا تعلمه الدكتورة سلمى أن الموظف آيات هو ابن الشيخ المرحوم محمد أحمد المأذون أحد رفقاء درب الشيخ الراحل عبد الجبار المبارك.. ومحزن حقًا أن نقول إن طريقة تصرف ابنة الشيخ عبد الجبار لا تليق بمكانته ورمزيته قبل أن نقول إنه لا يحق لعضو في مجلس السيادة أن يتدخل مباشرة لتسريع معاملة تخصه بتجاوز صارخ لتراتبية العمل الحكومي بسلوك مرفوض جملةً وتفصيلًا..
إن ما حدث داخل مكاتب أراضي الخرطوم لا ينبغي أن يمر مرور الكرام هذا إن لم تعتذر الدكتورة سلمى عبد الجبار عن تصرفها غير المقبول..

■ لا أعرف كيف سيتعامل والي الخرطوم مع واقعة الاعتداء اللفظي والإداري على موظف كان يؤدي واجبه على أكمل وجه..وليس من حق أي مسؤول في الدولة أن يعاقبه إداريًا بسبب غضب عضو في مجلس السيادة أراد أن تلوي له الحكومة عنق اللوائح وتنجز له معاملة بمخالفة للإجراءات التي ينبغي لأي عضو في مجلس السيادة أن يحرسها، لا أن يحضر رفقة أفراد أسرته الإرهاب موظف تجاوزت مدة خدمته عمر النبوة!!

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *