المندرة نيوز

د. نورالدائم الرشيد عبدالمحمود يكتب: إستقالة د. سلمي الخروج من الباب الكبير.

الخرطوم=^المندرة نيوز^
بعيداً عما قيل وماسيقال ستظل إستقالة الدكتورة سلمي عبدالجبار المبارك موسي قلادة شرف زينت تجربتها فقد إختارت الخروج من الباب الكبير بعد أن حاصرتها أقلام فصوص ملح الصحافة قدحاً فماتزال هناك خطوط بين الأسود والأبيض ربما يظهر فجر حقيقتها عقب مغادرتها مناط التكليف. أما الإستقالة فبغض النظر عن حيثياتها فهي بهذا السلوك تُرسي أدباً جديداً إختلف الناس أو إتفق حول كسوبها . فسلمي لاتحتاج لرافعة لتعرفها . وكما قال الأستاذ عبدالباسط سبدرات في سلسلة مقالاته التي كتبها بُعيد خروجه من الوزارة والتي أسماها قبيلة السيد الوزير والتي إستعرض فيها تجربته الشخصية وآليات الإختيار والتغيير خلال ال16عاما التي قضاها متنقلاً من وزارة لأخري وقد تحدث بكل وضوح عن خضوع الأمر في بعض الأحيان للأمزجة والمعايير الشخصية أكثر من كونها مهنية وقد يكون الإبعاد أحياناً بسبب الإنجاز والنجاحات حتي لاتتوسع رقعة الوزير لدي المواطنين. ولأن الشئ بالشيء يذكر فبين يدي خطاب البروفيسور غندور في البرلمان ساعتئذ والذي تحدث فيه عن وجود تقاطعات تعيق العمل الخارجي كانت مجالس المدينة في الوقت حينه تتحدث أن غندور قد تقدم بإستقالته عدة مرات آخرها عقب خروجه من جلسة البرلمان لكن القيادة إختارت. إقالته مساء نفس اليوم إذ عد بعض اعضاء الحزب الحاكم أن الخطاب مثل النواه الأساسية لعملية التغيير التي تمت بعد زمن غير بعيد عن ذلك التاريخ. يبدو أن هناك شطة تطبخ في مكان ماء فأختار البعض أن تظهر علي السطح هذه العطسه لتغطي علي الطعم والرائحة ولعل الأداء الكورالي الذي ظهر بين يدي القضية أُريد به تغطية وإخماد حرائق أخري خصوصاً أنها أتت من أقلام صحفية أقرب للنادي السيادي فلماذا إختارت هذه الأقلام التدوين من الداخل في هذا التوقيت،هو ليس تجريماً بقدر ماهو بحث عن إجابات عن من حرك الرخ لإنتياش أحد أعضاء المجلس السيادي. دكتورة سلمي لم تخسر شيئاً فقد خرجت من باب الكبار وستذهب بين الناس تاكل الطعام وتمشي في الأسواق وتواصل في مسيرة صنائع المعروف، فهي لاتمتلك حركة مسلحة لتشارك بها في بازارات السياسة وليس لها مجموعة داعمه لتقوم بقطع طريق قومي أوإغلاق مؤسسة خدمية إحتجاجاً لمقامها، لأنها تنتمي لأسرة نذرت نفسها للتعليم والإستنارة وبذل الطعوم. نتمني أن نرى ذات أقلام محاكم التفتيش في معارك طعن الفيل لا في الظلال التي ملتهم وأن يطالبوا بتأهيل وتدريب القادمين للجهازين التنفيذي والتشريعي قبل ممارسة مهامهم إن كانوا حريصين علي صورة السلطة لدي المواطن. كما نتطلع لرؤية أُخطبوط الوسط الذي أراد الدخول من النافذة فأختار معركة ذات الترابيز وبخطاب تفسيد بائس يعبر عن ضيق أفق مطبخه الخلفي بإختياره لأساليب إغتيال الشخصية وكان حري به أن يسعي لأن يكون التغيير عبر ممارسة راشدة لأن ساعة التاريخ لاتعرف التثاؤب.

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *