المندرة نيوز

الممر السابع مع نجود عجب.. “حوار الموسم”

الخرطوم=^المندرة نيوز^
الممر السابع مع نجود عجب
حوار: أبية الريح
– أهلاً وسهلاً بكِ نجود، نرحب بكِ اليوم بكل محبة.
وجودك معنا هو مساحة للهدوء، للكلمة الصادقة، وللإحساس الذي يشبهك.
سعادتنا كبيرة أن نلتقي بكِ بعيدا عن الأضواء الصاخبة، لنقترب أكثر من نجود الإنسانة قبل الفنانة.
مرحبا بكِ.

يا أهلين أنا الأسعد أكيد وبتمناها تكون مساحة لطيفة ظريفة غير تقليدية واتمنى انو الأسئلة ذاتها تكون شوية خفيفة عليّ.

– تقولين إن لديك عشرات الأغاني “الحبيسة”.. ما الذي يمنعك من طرحها؟ خوف؟ نقص دعم؟ أم عدم ثقة بانتشارها؟

في الحقيقة انا فعلا عندي كمية من الأغاني الحبيسة زي ما قلتي وابدا ما خوف ولا عدم ثقة فأي كلمة اخترتها ما بكون خجلانة اني اغنيها ولا بالمقابل يعني بكون عندي فكرة انو آخدها من صاحبها وأكون خاتاها عندي، أكيد في عوامل بتخلي الأغنيات دي ما تطلع يعني انا حاولت طلعت منها جزء معقول في اليوتيوب وضعف الامكانيات يمكن يكون واحد من الأسباب البتخلي الاغنيات تكون ما موجودة ، الإنتاج معروف انو صعب كل ما تتاح لي فرصة ظهور اي منصة تلفزيونية اذاعية تحديدا بحاول أغني اغاني خاصة اذا كان المساحة مفردة لي شخصيتي او لي نجود فقط ما برنامج جماعي فبحاول بقدر الإمكان بغني اغنياتي دي عشان الناس تعرفها وتسمعها يعني أبدا ما عدم خوف من طرحها، أتمنى انو الاجابة شافية كافية.

– هل تظنين أن التزامك الأخلاقي حدّ من انتشارك؟

أول حاجة شكرا شكرا لحسن الظن في إنو انا ملتزمة اخلاقيا انا بتمنى دائما اكون عند حسن ظن الناس بي يعني، هو الناس بتقول كدا لكن انا ما شايفة انو الفنان الملتزم اخلاقيا يكون انتشاره ما واسع ، انا موجودة في الحتات البتشبهني ومع الناس البشبهوني أبدا يعني ما مقلة ويعني يمكن دا خلى جزء كبير من الناس بتعرفني او بتعرف أغنياتي حتى الخاصة.

– لماذا اختفيتِ لفترات طويلة؟ هل كان الأمر قرارا منك أم نتيجة تهميش إعلامي؟
والله دائما الاختفاء بكون لظروفي إن كان السفر أو الوضع الحالي نحنا لينا ٤ او ٥ سنوات نفسيا الواحد ما مؤهل يطلع للناس ربنا يصلح حال بلدنا ويصلحنا نحنا ونقدر نتعافى داخليا عشان نقدر نطلع الحاجة البتسعد الناس وتسعدنا قبلا ، يمكن دي الأسباب لكن تهميش اعلامي قد يكون موجود لكن الظروف البتمر بي الإنسان أبلغ والبتمر بي أنا شخصيا وظروف البلد لكن هو ما قرار انو أغيب أو أختفي لكنها الظروف.

– قدّمتِ المديح والغناء معًا، لكن الجمهور يبدو محتارًا: من هي نجود الحقيقية؟ المادحة؟ أم المغنية؟ ولماذا لم تحسمي هذا التعريف بعد؟

والله نجود المادحة نجود الفنانة دي الكلام كِتر فيها شديد جدا مرات بصل مرحلة الضيق بصراحة، أبدا احسم شنو من حق الفنان يمدح ومن حق المادح يغني يعني ماف شي يمنعو ما هو دا صوتك الانت بتغني بيهو او مدحت بيهو دا صوتك وما شايفة حاجة بتقلل من التانية….

– هل تخافين الفشل الجماهيري، لذلك تفضلين الاحتفاظ بأعمالك بدلاً من طرحها؟
أبدا ما بخاف أبدا أبدا أبدا أنا ما بخاف من الفشل هو الفشل أصلا بداية نجاح ، أغنياتي أو اعمالي زي ما قلت ليك ما محتفطة بيها يمكن هي موجودة للبحَث عنها موجودة على اليوتيوب وفي منصاتي وبتمنى انو ربنا يوفقني وأطلع الحاجات دي للناس ويسمعووها وأنا متأكدة ما حتفشل يعني ثقة في ربنا وثقة في انو انا ما بختار اي كلام ولا بغني اي غنا وثقة حتى في ناسي البسمعوني انا عارفاهم تماما انو دا ذوقهم يعني.

– تصفين نفسك بمحبة للمديح وبأنك صاحبة نزعة صوفية… فكيف تتعايش هذه الهوية مع أغنياتك العاطفية؟
ياخي في البداية انا والله فخورة جدا يقال علي اني مادحة ويقال اني مثلا يعني اكتر نحنا حبيناها في المديح، الحاجة دي بالمناسبة انا بحبها جدا أبدا ما قاعدة تضايقني والنزعة الصوفية دي انا عاوزة أقول ليك انو السودان كلو يعتبر متصوفة كلو كدا دا لو جينا قعدنا في الواطة دي بنلقى نفسنا بنتبع لي طرق صوفية او ان كان في نفس الإنسان جواهو بحس بالصوفية بحس انو متصوف فأغنياتي لحد كبير انا قاعدة أحاول اخليها انها تكون ملانة وهادفة ورسالية لأنك انت مدحت النبي صل الله عليه وسلم اتخيل لي مفروض تكون تاني قدر اي حاجة لي حياتك العامة عموما يعني مفروض تكون انسان في كل حاجاتك حتى الغنا غنا رسالي وربنا يوفقنا يعني في كل الحاجات.

– يقول البعض إنكِ خجولة أكثر من اللازم… هل هذا الخجل عائقك الأكبر؟
البعض ديل منو القاعدين يقولوا اني انا خجولة ههههه انا ما سمعت الحاجة دي انا ما خجولة لكن ممكن اكون زولة متزنة جدا في كل تفاصيل حياتي لكن أبدا ما خجولة ما هو انا لو خجولة ما بطلع اقيف قدام الناس ولا مسرح ولا بقعد في شاشات قدام مصورين ومخرجين ومعدين ومقدمين برامج، أبدا هو ما خجل انا زولة متزنة في كل حياتي عشان كدا الناس بتاخد الفهم دا.

– هل استغل الوسط الفني حسك الروحي فقط ليقدّمك “صوتًا مختلفًا” دون أن يعطيك مكانتك الحقيقية؟
والله ممكن نقول ممكن يعني انا ما حاسة انو انا لقيت مكاني او ما حاسة انو لقيت المساحة البستاهلها.

– قلتِ سابقًا إنك ترفضين الغناء الهابط.. ما تعريفك “للهابط”؟ وهل قدّمتِ شيئًا ندمتِ عليه؟
انا ما قاعدة أحب اتكلم في حتت غنا هابط وغنا صاعد دي لكن انا بشوف الغنا الهابط دا حاجة ما بتقدر تسمعها مع ناس بيتك اولادك اهلك ناسك الانت بتحترمهم جدا اللي هو ما بتفتحو عشان اولادك قاعدين معاك وما عاوزهم يسمعوا النوع دا من الحاجات دا هو الأنا بسميهو الغنا الهابط، اي اغنية بتقدر تسمعها في اي مجتمع اي مكان وبتنطرب ليها دا الغنا الأنا بحسو غنا غير كدا دا الغنا الأنا بشوفو هابط ان جاز لي التعبير يعني.

– كيف ترين فنانات جيلك اللواتي سبقنك جماهيريًا؟ هل السبب موهبة أم علاقات؟
انا بشوف انو ربنا وفقهم يعني وكل زول طبعا في الدنيا دي عندو نصيبو وحظو في الحياة ما في الفن عموما بس وربنا وفقهم لمواهبهم لانهم بستاهلوا فعلا يمكن يعني اكيد ما مشوا ساي وربنا يوفقهم ويوفقني وانا اكيد ما أقل من أي فنان او فنانة في جيلي دا إن ما كنت أحسن .

– هل تعتبرين نفسك قوية أم حساسة؟ وكيف أثّر ذلك على رحلتك؟
والله الاتنين انا قوية وحساسة في نفس الوقت، قوية في انو بتجاوز او بضغط على نفسي بحيث انو الحاجة تمر يعني ماهي الدنيا ما بتقيف وحاسة لدرجة يعني ممكن أقل حاجة تأثر نفسيا وفي حياتي كلها لكن يعني قوتي في انو انا بقدر اتجاوز الحاجة يعني ما بقيف عندها كتير.

– من أنتِ بدون المديح وبدون الغناء؟
انا بدون المديح والغناء نجود الإنسانة نجود الأم نجود أخت أخواتها أو صاحبة صاحباتها أو أخت أخوانها نجود الجدعة البتلقيها كل ما تحتاجي ليها نجود ربة المنزل الشاطرة طبعا بشهادة زوجي واولادي والناس القريبين لي، نجود الممكن تبقى حاجات تانية كتيرة كمية من الحاجات.

– نشاطكِ مؤخّرًا على تيك توك أصبح ملحوظًا جدًا… هل هو قرار استراتيجي أم رد فعل على ضغط الجمهور؟

هو ما قرارات مساحات يمكن دي الحتة بتلقي نفسك انت مع ناس مع ناسك مع جمهورك الحقيقي انا ما بحب كلمة جمهور دي بسميهم أصحاب ورفقاء وناسي يعني ف دي المساحة الأنا ممكن أطلع فيها من غير ما زول يقول لي اطلعي من غير ما زول يستدعيني يقول لي تعالي شاركينا ، دا المكان الحقيقي الأنا بلقى فيهو ناسي البسمعوني وبشوفني وبقدم ليهم الحاجات حتى بكون قاعدين والناس بتطلب الحاجة العاوزاها بسمع منهم وبعرف منهم وبيعرفوا مني وبيتطلب مني كتير بقولوا لي اطلعي لينا عاوزنك تطلعي وكتير من الناس بتجيني بكل المحبة يعني.

– البعض يصفك بأنكِ “أخطر فنانة هادئة” على السوشيال ميديا… لأنك تتواجدين بقوة دون ضجيج. كيف ترين هذا الوصف؟
أوو عجبني شديد الوصف عجبني جدا والله واو جدا حقيقة عجبني كيفني جا على مزاجي ! عموما انا ما بحب الضوضاء انا ما بحب اقول للناس انا موجودة او الفت انتباه زول يعني فكونه انه انا بي هدوئي الكامل دا وبرضو يعني انا موجود كيفتني حقيقي، ثانكيو.

– شخصيتك هادئة جدًا على السطح… لكن هل أنتِ هادئة فعلا؟
شخصيتي دي ياها ذاتها نجود البعرفوها الناس في اي مكان ياها نفس نجود الفي البيت نجود الفي حياتها الخاصة نجود الفي حياتها واصدقاها نفس الشخصية ما بتختلف في شي.

– ما الشيء الذي لا تريدين أن يعرفه جمهورك عنك… لكنه يظهر رغما عنك؟
والله ياخ انا عندي ميزة انو ما ساهل تعرف عني حاجة من غير ما انا أقولها ليك .. وأي حاجة عارفنها عني الناس بكون عايزاهم يعرفوها ودائما حريصة على انو حاجاتي البتخصني شديد تكون بتخصني أنا يعني والحاجات المفروض تتعرف للناس أهي عندهم يعني فماف حاجة عند الناس وعارفنها عني وانا ما كنت عاوزة يعرفوها عني أو بتظهر رغما عني ، يمكن انا زولة لي حد كبير بعرف احتفظ بي حاجاتي لي نفسي او أحساسي وحاجاتي البحس بيها انها خاصة او مفروض ما تكون لي كل الناس.

– هل تلاحظين بعض المعجبين المهووسين؟ وكيف تتعاملين مع تعلق الناس بك عاطفيا؟
في كتير من المعجبين المهووسيين زي ما قلتي بس كمان في حكمة الواحد بقدر يتعامل بيها مع البشر يعني والحمدلله انو ربنا أدانا نعمة انو بنقدر نتعامل مع كل زول على حسب طبيعتو بتخلي الناس يعني ما تطلع من الخط الأنت خاتي ليهم يعني في خطوط انا ما قاعدة أخلي أيا كان يتعداها ان كان لي قرابة او صداقة او لي محبة او لأيا كانت المسميات عندي ريد لاين وحتة معينة بخلي الزول يفرمل او يقيف عندها.

– هل تشعرين أن حب الجمهور لك أحيانا مسؤولية… وأحيانا عبء ام ماذا ترين ؟
حب الجمهور هو مسؤولية وعبء اكيد لكن انا بشوف انو هو زاد او دفعة لما تلقى ناس بتحبك في اي تفصيلة من حياتك بتحس انو انت مفروض تكون قدر المحبة دي يعني فا بالتالي هي مسؤولية لكن في نفي الوقت بقت ليك زاد يعني انت لاقي ناس بتحبك فبتحاول تقدم ليهم او دفعة ليك يعني.

– ما أكثر نوع من الجمهور يزعجك: الفضولي؟ المتصيد؟ أم الذي يفسر كل كلمة؟
لا انا بنزعج جدا من المتصيد البقيف ليك زي ما بقولوا في العزيزة يعني او ينتظر ليك خطأ دا هو المزعج جدا بالنسبة لي.

– هل سبق أن ضيّعتِ فرصة مهمة بسبب ترددك أو تفكيرك الزائد؟
فعلا ضيعت فرص ما فرصة فرص لكن دا ما بي سبب التردد دا بي سبب تفكيري الزائد انا بفكر شديد يعني انا قبل ما أمشي اي خطوة بكون عشرة مرات فكرت فيها وختيت كمية الاحتمالات الممكن تحصل يعني ما طوالي يا اما نجاح يا امل فشل انا بفكر شديد ما بمشي وخلاص..

– هل تعتبرين نفسك محظوظة… أم شخصا يصنع نجاحه بالعرق؟
انا بشوف نفسي محظوظة جدا بي ناسي الحوليني محظوظة بي امي رحمة الله عليها ودعواتها ومحظوظة بي البحبوني جدا واللي هم دايما بخلوا نجود تكون نجود بتاعت الليلة لأنو لو على نجود براها ما كانت صنعت شي لأنو انا زولة بفكر شديد بتأنى في تفاصيلي يعني انا زولة بلزوني لز فأنا بشوف نفسي انو أنا محظوظة.

– هل خذلك أحد ممن وثقتِ بهم في الوسط أو الجمهور؟
لالا مافي زول خذلني ما أنا اساسا ما بثق في اي زول يعني عشان اصل مرحلة الخذلان دي.

– تخافين من أن تمضي السنوات… وتُعرفي كشخص “محبوب” أكثر من كونك “مُنجز”؟
هو طبعا اي زول فينا بتمنى انو ينجز لأنو سنوات العمر ماشة لكن اذا السنين مشت وحسيت اني انا عُرفت اكتر بأني شخص محبوب الحاجة دي قطع شك ما خصم يعني انت محبوب عند الناس دي ما حاجة ساهلة أصلا يعني الساهل انو انت تنجز وتعمل حاجات لكن الصعب انو تخلي الناس تحبك فا بالنسبة لي دي ميزة اكتر من انها تكون اخاف منها.

– هل هناك نسخة من نجود تشعر أنها لم تعش كما أرادت؟
لا لا أبدا أنا راضية تمام الرضا عما انا فيه يعني ، وما حاسة انو مثلا شكلي يكون كدا او وضعي كدا او يعني تفاصيلي تكون كدا وراضية تمام الرضا عما أنا فيهو.

– السؤال الذي تخافين أن يطرحه عليك صحفي… ولماذا؟
والله ياخي اي سؤال بسألوني ليها الصحفيين انا قاعدة أخاف منو لأنو الإجابات دي بتكون اتوثقت يعني، ايوا هو الواحد ما بغير حاجاتو لكن يعني مرات في حاجات بتجي وتكون فيها شوية ما من الحاجات الانت قلتها فعموما يعني نحنا بنخاف من اي سؤال انتو قاعد تسألونا ليهو هههه …

– ماذا تفعل نجود عندما تُغلق الكاميرا، ويختفي الجمهور؟
والله بشوف اللي بعدو بنظر بعد دا المفروض الجايي يكون شنو يعني لمن افتح الكاميرا المرة الجاية واكون قدام الناس.

– احكي لنا عن أكثر لحظة شعرتِ فيها أنكِ وحدكِ تمامًا… رغم أن الجميع يصفق لك.
احساس مؤلم شديد طبعا – لي حد ما طبيعي ومعناها انو في حتة رغم وجود الناس دي كلها حتة معينة فاضية ما اتملت ما لقت احساس او زول يملاها فراغ ماف حاجة او زول بيملاه.

– لو كان صوتكِ لا يُسمع، هل كنتِ ستجدين طريقة أخرى لتقولي ما في داخلك؟
كنت حا أكتب .. أكيد كنت حا أكتب.

– هل هناك حزن لم تعالجيه لأنه صار مألوفًا؟ احكي عنه.
يمكن هو الفقد بكل أنواعه .. شوفي الفقد دي كبيرة شديد، دا الحزن الما قادرة اطلع منو يعني او بقى مألوف مرافق يعني.

– . ما الشيء الذي كبر معكِ بصمت… حتى أصبح جزءًا من شخصيتك؟
كبرت معاي العقلانية من انا صغيرة والإحساس بالمسؤولية يعني واحساس انو انا دايما قوية كدا اقوى من اي حاجة بتحصل معاي ايا كان حجمها أو كبرها.

– لو طُلب منكِ أن تختاري بين سلامك الداخلي وبين استمرارك في الفن… ماذا تختارين؟ ولماذا؟
والله ياخي اول حاجة انا ما بسمح لأي كان يخيرني دي حاجة والحاجة التانية السلام الداخلي هو اساسا وين غير في الفن والجمال! فما بيكون في اختيارات اصلا لا بسمح لأيا كان يخيرني ولا اساسا في سلام داخلي وسلام نفسي وسلام عموما كيف في الفنون والجمال.

– ما الشعور الذي تزورينه كثيرًا لكنك لا تحبين الاعتراف به؟
الحزن دا خشم بيوت في حزن أتولد معانا او كبرنا بيهو يعني حزن الفقد دا الاحنا متعايش معاهو لغاية اليوم فقد الوالد ربنا يرحمو ويغفر ليهو في بواكير عمري أو سنين عمري الأولى اللي هي السنين الأي حاجة بتكون فيها راسخة في راسك وما بتتنسي ابدا مهما مشت الأيام والسنين والعمر مشى .. ربنا يرحمهم جميعا ان شاءالله.

– ما الشعور الذي تزورينه كثيرًا لكنك لا تحبين الاعتراف به؟
شعور إني طفلة رغم انو الواحد خلاص بلغ من العمر عتية لكن انا حاسة اني طفلة لسة او مرات بجيني احساس انا لسة طفلة شعور ما عايزاهو اصلا يمشي مني عاوزاهو يكون معاي جواي علطول.

– هل تشعرين أحيانًا أن الناس يحبون صورتك أكثر مما يحبون حقيقتك؟
دا سؤال مفروض نسألوا للناس انو انتو بتحبو صورتي وللا شخصيتي او حقيقتي بمعنى اصح لكن انا صورتي هي حقيقتي وحقيقتي هي صورتي ما زولة متكلفة أنا زولة حقيقية جدا جدا.

– الشخص الذي تشعرين معه أنكِ لستِ مضطرة لأن تكوني قوية؟
السؤال دا ذكرني زمان لمن كنا في المدرسة ههههه والله بشوف انو الإنسان لو ما بقى هو قوة نفسو ودافعها وجيشها بيكون مهما يكون ما قوي فشخصك هو قوتك فممكن نقول الشخص دا نجود.

– في علاقاتك، هل أنتِ التي تفهم أكثر… أم التي تُفهم أقل؟
دائما قاعدة أحاول اكتر عشان ما اجي على زول ولا زول يجي علي يعني قاعدة اشوف الحاجات اللي تليني انا.

– هل تميلين إلى العلاقات التي تشبهك… أم التي تعوض نقصًا داخلك؟
لالا انا بميل دائما للعلاقات البتشبهني للناس البشبهوني في التعامل الناس الساهل اني اتعامل معاهم ما بحب الناس المرهقين او اني مثلا اتخير نوع الكلام العايزة اقولو او التصرف العايزة اعملو بحب الحاجات الما فيها تكلف الساهلة، الناس البشبهوني في الحاجات.

– أي انطباع عنكِ يزعجك لأنه غير صحيح… لكنكِ تعبتِ من تصحيحه؟
انا ما قاعدة أصحح لي زول حاجة انطباع اخدو عني ابدا ما قاعدة اصحح بخليهو لغاية ما براهو يا اما وصل ليهو انطباعو ما صحيح يا اما اتعايش معاهو يعني انا مجبرة اصحح لي زول انطباعو عني أو شوفو لي ما هو احنا ربنا ما خلقنا عشان نرضي الناس او نجي على ميولهم واهوائهم يعني، كل زول بشوفك بي زاوية شوفو او بي الفي جواها كل اناء بما فيه ينضح، عشان كدا ما بكترث للموضوع دا شديد.

– ما الشيء الصغير الذي قادر أن يغيّر مزاجك بالكامل… دون أن يشعر أحد؟

لما القى زول متذكر تفصيلة في حياتي ما كل الناس مركزة معاها او حاجة انا ذاتي ما مدياها اعتبار دي ممكن تغير لي مزاجي بي الكامل ممكن تخلي الزول يجي او يملك مكانة كبيرة عندي.

– مزاجك يميل أكثر إلى الهدوء أم إلى الحزن الجميل؟
انا مزاجي بمييل جدا للهدوء.

– هل تفضّلين القرب الهادئ… أم الاهتمام الصريح؟
أنا بفضل الاهتمام الصريح واحد + واحد يساوي اتنين مافي حاجة اسمها قري هادي ههه.

– تميلين لمن يفهمك من أول مرة… أم لمن يتعلمك مع الوقت؟
ما اعتقد في زول بفهمك طوالي من اول مرة يعني لازم الإنسان محتاج يعرفك يتعلمك فأكيد يعني بكون بميل للبتعلمني مع الوقت لأنو صعب الواحد يفهمك من اول مرة مرات م موودك يمكن يكون مختلف تماما من طبيعتك يعني فما منطقي انو الواحد يفهم اول ما يعرفك الطبيعي انو بتعلمك مع الوقت.

– هل أنتِ شخص صباحي أم ليلي؟ ولماذا
– انا شخص ليلي تماما لأنو دا الوقت الوحيد البتلقى فيهو نفسك برااااك، العالم او ناسك الحولينك كلهم نايمين وانت مع نفسك براك بتلقى براح في التفكير .. الليل أصلا ليلنا ..نقول ليل الفنون ههه.

– أغنية تربطك بشخص… حتى لو لم يعد في حياتك؟
أغنية أقدار يا نور عيني.

– مكان يغيّر مزاجك فورًا مهما كنتِ مشغولة؟
هو مش مكان .. ممكن نقول زمان او معية منو يعني انا مزاجي بتغير وببقى جميل جدا وببقى في أحسن حالات لما أكون مع ناسي او مع جمهوري إن جاز لي التعبير علطول مزاجي بتغير مهما كنت مشغوله دائما قاعدة ادي من زمني شوية لأنو في الحقيقة انا البكون محتاجة للحاجة دي.

– مرحلة في حياتك تشعرين أنها صنعتك… وأرهقتك في الوقت نفسه؟
هي مرحلة ما بعد الزواج دي يمكن الفترة الواحد بِعد من بيتو وناسو وأهلو وشايل مسؤولية حاجات أكبر منو خاصة انو انا اتزوجت يمكن في عمر بدري شوية يعني الصحبات والأم والأهل والأخوات والتفاصيل دي كانت يعني بالجد مرحلة صعبة لكن صنعتني ياهو بقيت الأم وربي المنزل ممكن نقول الفنانة ممكن نقول الشخصية الحالية بتاعت نجود دي.

– عن الذاكرة والحنين أيام في الذاكرة… لا تريدين تكرارها، لكن لا تستطيعين نسيانها؟
أيام الطفولة.

– صوت تسمعينه عندما تكونين متعبة، لا عندما تكونين سعيدة؟
مصطفى سيد أحمد رحمة الله تعالى عليه لأنه هو الصوت البنقلني لمرحلة السعادة.

– فنانة تطربك ليس فقط بصوتها… بل بطريقة إحساسها؟
يا سلااام يا سلام يا سلام حنان النيل أكيد يعني بدون شك بكل ما فيها من احساس وصوت وابداع ربنا يتقبل منها ان شاءالله ويثبتها ويجزيها عننا خير بما قدمتو بما اسعدتنا بيهو.

– لو كان هذا الحوار بلا جمهور … أي سؤال كنتِ ستجيبين عنه بصدق أكبر؟
كل الأسئلة… بس ما بين السطور بكون في حاجات أكيد.

– كلمة أخيرة؟.
شكرا جدا لإتاحة الفرصة انو الواحد يقول شوية من العندو وشكرا لكل الناس اللي عندهم ايمان بس نجود وشكرا لي كل زول كان ليهو دور في انو نجود تقول العندها بي الكم القليل يمكن اللي ما كان بي الوفرة او التواجد الكبير شكرا ليهم جدا وشكرا ليك بتمنى انو الجايي يكون أجمل.. تحياتي مع السلامة …

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *