الخرطوم =^المندرة نيوز^
بسم الله الرحمن الرحيم
يقال إن قروقوش كان ملكاً شبيها بحميدتي ، حكم على أحد الناس بالإعدام وأتوا بالمحكوم إلى حبل المشنقة ، وجدوا الحبل قصير ، لم يصل لرقبة المتهم المحكوم عليه ، فطالبوا بحبل أطول لكي يصل لعنق المتهم وتدخل الملك قروقوش وقال لا داعي لحبل أطول ائتونا بأي واحد من الحضور يصل عنقه لحبل المشنقة .
وكانت جريرته أنه من أطول الحضور ولم يرتكب جريمة غير طوله .
يذكرنا هذا المثل بالذين ينتظرون الديمقراطية والمدنية من حكومة قحت دقلو الديمقراطية التي لم تحتمل كلمة الشيخ موسى هلال في إبداء رأيه ، والذي قالها بدون مدفع ولا بندقية .
هذه ديمقراطية تقتل كل مخالف للجنجويد ولا تحرّم قتلهم واغتصاباتهم في السودان .
دراهم الإمارات واسرائيل أعمت عيون الكثير من الخونة لله وللوطن .
الديمقراطية التي بدأت بتدمير الشوارع وتخريب كل زينته في بداية الثورة المشؤومة وانتهت بتدمير المصانع والمنازل والأبراج والكهرباء بالمدافع الديمقراطية التي أتت عبر الاغتصاب والنهب والسلب والقتل الجماعي ودفن الناس أحياء .
الديمقراطية التي أتت بناخبين جدد من شتات غرب أفريقيا وكولومبيا .
ووعدوهم بإبادة كل الشعب السوداني وتمليكهم الأرض والعرض بدعم من دويلة الشر الصهيونية التي شهد على صهينتها كل المسلمين والعرب في كل بقاع الدنيا .
هذا كلام لا يقال لشعب امتدّت حضارته لآلاف السنين من دويلة مصطنعة لا يتجاوز تاريخها أحدث مبنى من مباني أمدرمان الحديثة .
والعفو والعافية …
العمدة خير السيد خليفة الشيخ/ وكيل نظارة القريات






