الخرطوم=^المندرة نيوز^
بسم الله الرحمن الرحيم
نهاية الأمة العربية والإسلامية في نهاية إيران ، والعرب مصرون على عدم الاتعاظ من تجارب الماضي .
واسرائيل تتمدد لتحقيق أحلامها في دولة إسرائيل الكبرى من البحر إلى النهر والممول هو البترول العربي .
في عام 1981 م قامت إسرائيل بضرب المفاعل النووي العراقي وكانت العراق في ذروة الحرب مع إيران وافتكرت اسرائيل الفرصة سانحة أمامها لفتح الأجواء الإيرانية لضرب المفاعل النووي العراقي .
ومن الشيء الذي يحمد للنظام الإيراني رفضه فتح أجوائه للطيران الاسرائيلي لضرب العراق ، وللأسف وافقت إحدى الدول العربية وكانت تتباهى في ذاك الوقت بامتلاكها لطائرات الإنذار المبكر الأمريكية الأواكس ودخل طيران العدو ودمر أمل الأمة العربية في امتلاك القنبلة الذرية .
وأنا لا يراودني ذرة من الشك أنه لو كان صدام حسين موجود والحرب الإيرانية العراقية مستمرة لكان صدام انضم لجبهة الدفاع المصيرية مع القوات الإيرانية .
ولا ننسى لصدام في ذروة الحرب مع إيران أثناء زيارته لأحد مدارس بغداد سأل الطلاب : من عدوكم ؟
فقال الطلاب جميعا : عدونا إيران .
ثم قاطع صدام : لا ،،، إيران ليست عدوكم بيننا وبينها عاصفة عابرة وسوف تنغشي ، عدوكم هو إسرائيل .
نرجع لمشروع إسرائيل الكبرى ماذا تبقى له بعد تدمير الجيش العراقي والسوري واليمني والآن في طريقه لتدمير الجيش الإيراني .
الدور الأخير على الجيش السوداني والمصري الجزائري ، أما غير هذه الجيوش من الجيوش العربية تساق بالسياط من اسرائيل وحدها ولا تكون حينها محتاجة للاستعانة بأمريكا أو الغرب .
ولو كان في العرب قيادة حكيمة لانضموا واصطفوا حول إيران ضد الغزو الأمريكي الاسرائيلي في حرب الإسلام المصيرية ، ومنع إسرائيل من القضاء عليهم فردا فردا .
وما بين العرب وذلك إلا القضاء على القوة الإسلامية في إيران ، وبعد ذلك لن يكون المطلوب من العرب دعم الاقتصاد الأمريكي الاسرائيلي بالتريليونات بل مطلوب فتح أراضيكم لتمدد إسرائيل الكبرى وتسليم الجمل بما حمل .
اللهم انصر الإسلام والمسلمين وأخزي الأعداء يا رب العالمين .
والعفو والعافية …
العمدة خير السيد خليفة / وكيل نظارة القريات







