خدمة=^المندرة نيوز^
تقرير=هيام حسن خالد لازالت حالة التوتر التى تتسم بالتباين بين الرئيس التشادى محمد كاكا ومليشيا الدعم السريع قائمة ، فتارة تظهر هذه الخلافات للعلن ومرة أخرى تكون فى الخفاء ، ومن المتوقع أن يتجه الوضع لحالة أكثر تعقيدا بعد أن فقد الجانبين اكبر داعم قوى والراعي الرسمي لتحالفهم بسبب الحرب الإيرانية علي دول الخليج والتى تضررت منها دولة الإمارات باعتبارها داعم اساسى وراعى رسمى لتحالف كاكا ومرتزقة آل دقلو فى حربهم ضد السودان مما يقود إلى وقف الإمدادات والإشراف علي التحركات اللوجستية و ينذر بمزيد من إنفجار الأوضاع بين الجانبين بشكل لا يمكن التدخل معه لاحتوائها أو إخفائها كالسابق .
ويقول مصدر قيادى مطلع بحركة تحرير السودان في حديثه لـ(المندرةنيو) أن هناك مواجهات مسلحة علنيه بين مليشيا الدعم والجيش التشادى شهدتها العاصمه انجمينا والمناطق الحدودية مع دارفور بعد أن أصبحت المليشيا أكثر شراسة وغير مبالية لأى اعتبارات أو علاقات تربطها مع تشاد .
ويضيف المصدر أن تشاد تعيش حالة من الاضطراب السياسي والامنى منذ مقتل الرئيس إدريس دبى بسبب الصراعات القبليه وأيضاً التحالف العكسرى الذى عقده كاكا مع الإمارات ومليشيا الدعم السريع لدعم الحرب فى السودان ، كاشفاً عن تغيب محمد كاكا عن قمة الإتحاد الأفريقي وعن أداء مناسك العمرة هذا العام بجانب أنه لأول مرة يخالف تقليد والده فى قضاء شهر رمضان بمسقط رأسه فى أم جرس بسبب التوترات المتزايدة نتيجه تحالفاته السياسيه الداخليه وخصوصاً الخارجية .
وفى ذات السياق يؤكد الأمير الطاهر بحر الدين رئيس الهيئة الشعبية للمقاومة الشعبية بولاية غرب دارفور انه من الممكن أن يكون سقوط نظام كاكا على يد مليشيا الدعم والمعارضة التشاديه ، لافتاً إلى أن المليشيا وكاكا حلفاء حسب ماتقتضيه الحاجه والمصلحه لذلك انقلابهم على بعضهم يكون أمراً سهلاً .
ويتابع بحر الدين أن المليشيا بعد أن فشلت فى السودان ستبحث لها عن مناطق اخرى تصنع فيها صراعات خاصة وأنها تتمتع بتواجد في عدد من دول المنطقة
وهكذا اصبحت دولة الإمارات التى جمعت بين كاكا وال دقلو فى تحالف شر أحدث فى السودان خراباً لم تشهده أى دولة أفريقية مهمومة فى كيفية الخلاص من الضربات الإيرانية التى تلاحقها فى بنيتها التحتية ومصادر دخلها ولم تعد تنتبه لمواصلة دعم حلفائها ، وهكذا اصبحت مليشيا الدعم نزير شؤم أينما حلوا أو نزلوا فاليوم تشاد تتصدر قائمه المغدور وغداً سيكون من وعلي الباغي تدور الدوائر.





