الخرطوم=^المندرة نيوز^
أفرجت السلطات السودانية عن أحد القيادات الإسلامية بعد احتجازه لأكثر من 3 أشهر دون إعلان رسمي لأسباب التوقيف. وتم تأكيد الإفراج يوم الأحد عبر منشور نُشر على حسابه الشخصي.
وقال القيادي الاسلامي الناجي مصطفى في رسالة مقتضبة إنه عاد إلى نشاطه العام بعد فترة الاحتجاز. ولم يتضمن المنشور أي تفاصيل إضافية حول ظروف الاعتقال أو ملابساته.
وكانت السلطات قد أوقفت القيادي وعدداً من المنتسبين إلى مجموعات المقاومة الشعبية في مدينة ود مدني خلال الفترة الماضية. ولم تصدر الجهات الأمنية توضيحات بشأن أسباب تلك الاعتقالات.
ويُعرف القيادي بمواقفه السياسية التي أثارت جدلاً في فترات سابقة، بما في ذلك تصريحات تتعلق بملفات فساد قال إنها تستند إلى وثائق. وجاءت تلك المواقف في سياق التطورات السياسية التي تشهدها البلاد.
وعلّق ناشطون على قرار الإفراج، مشيرين إلى أن عودته إلى العمل العام قد تثير نقاشات جديدة حول طبيعة مشاركته السياسية. ودعاه بعضهم إلى التركيز على عمله الأكاديمي وتجنب التصريحات التي قد تُحدث توتراً في الساحة العامة.






