الخرطوم=^المندرة نيوز^
في سياق الجدل المتصاعد حول مؤتمر برلين الخاص بالملف السوداني، خرج القيادي في الكتلة الديمقراطية التوم هجو بتصريحات قوية وصف فيها المؤتمر بأنه مجرد إعادة إنتاج لمقاربات قديمة في قالب جديد، معتبراً أنه يفتقر إلى الجدية ويستهدف تفكيك الشعار الوطني “جيش واحد شعب واحد”.
وأوضح هجو أن مؤتمر برلين ليس سوى حلقة إضافية في سلسلة من المبادرات الدولية التي بدأت بالاتفاق الإطاري مروراً بالرباعية والخماسية، مؤكداً أن جوهر هذه التحركات واحد رغم اختلاف المسميات، وهو ما وصفه بـ”نبيذ قديم في زجاج جديد”.
وانتقد هجو بشدة فكرة تنظيم مؤتمرات دولية حول السودان دون الاعتراف الكامل بمؤسساته الرسمية، مشيراً إلى أن مؤتمرات سابقة مثل مؤتمر باريس في عهد حكومة عبد الله حمدوك لم تثمر عن التزامات حقيقية، بل كانت أقرب إلى عروض سياسية بلا نتائج ملموسة.
كما اعتبر أن مشاركة بعض الأطراف الداعمة للقوات المسلحة السودانية في مؤتمر برلين تمثل تناقضاً صارخاً، إذ لا يمكن الجمع بين دعم الجيش والشعب من جهة، والمشاركة في مؤتمر يصفه بالتآمري من جهة أخرى. وأضاف أن هذه المؤتمرات تتعامل مع القضية السودانية عبر أطراف مختارة وفق رؤيتها الخاصة، وتشكيل حكومات “افتراضية” داخل أروقة الفعاليات، وهو ما يفتقر إلى الواقعية والشرعية السياسية.







