الخرطوم^المندرة نيوز^
قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أمس السبت، إن محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة «أحرزت تقدمًا»، لكنها لم تصل إلى حد التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأكَّد قالبياف، الذي شارك في محادثات الأسبوع الماضي في إسلام آباد: «لا نزال بعيدين عن الاتفاق النهائي»، مضيفًا في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: «أحرزنا تقدمًا في المفاوضات لكن لا تزال هناك فجوات كثيرة وبعض القضايا الجوهرية العالقة».
وتابع قائلًا: «لدينا خلافات مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي ومضيق هرمز، لكننا نتمتع بإرادة حسنة لتحقيق سلام مستدام».
وأشار إلى أن «هناك فهمًا أكثر واقعية بين فريقي التفاوض الأميركي والإيراني في المرحلة الحالية».
وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن بلاده تطالب بضمانات تحول دون تكرار أي حرب ضدها من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، وقال: «نعتمد نهجًا تدريجيًّا يقوم على تنفيذ الالتزامات بشكل متبادل بين الطرفين».
وشدَّد على أن «واشنطن إذا كانت جادة في نواياها فعليها التخلي عن سياسة فرض الشروط بشكل أحادي».
أزمة ثقة
والأحد الماضي، قال قاليباف إن إيران أبدت «حسن النية والإرادة اللازمة» قبل انطلاق جولة المفاوضات الأخيرة، لكنها لا تزال تفتقر إلى الثقة في الطرف المقابل بسبب ما وصفه بتجارب سابقة مرتبطة بحربين سابقتين.
وأضاف أن أعضاء الوفد الإيراني طرحوا خلال المحادثات «مبادرات بناءة وتقدمية»، إلا أن الطرف الآخر «لم يتمكن في نهاية هذه الجولة من كسب ثقة الوفد الإيراني»، بحسب تصريحاته.
وأوضح أن الولايات المتحدة «فهمت منطقنا ومبادئنا»، معتبرًا أن القرار الآن بات بيد واشنطن لتحديد ما إذا كانت قادرة على كسب ثقة طهران أم لا.
وأكد قاليباف أن إيران تنظر إلى «دبلوماسية القوة» باعتبارها مسارًا موازيًا للكفاح العسكري في سبيل استعادة ما وصفها بحقوق الشعب الإيراني، مشدِّدًا على أن طهران «لن تتوقف لحظة عن السعي لتثبيت إنجازات أربعين يومًا من الدفاع».
وجاءت تصريحات قاليباف عقب انتهاء جولة من المفاوضات بين الوفدين الإيراني والأميركي دون التوصل إلى اتفاق نهائي، وسط استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية.
تركزت الخلافات الأساسية حول السيطرة على مضيق هرمز، وبرنامج إيران النووي، إذ تمسكت إيران بمقترح مكون من 10 نقاط، بينما قدمت واشنطن مقترحًا من 15 نقطة.
المصدر: الغد






