المندرة نيوز

د. عبدالعزيز الزبير يكتب: مشروع القانون الأمريكي H.R.1939… هل هو مساعدة أم وصاية على السودان؟

الخرطوم=^المندرة نيوز^
أيها الشعب السوداني الأبي،

تقدمت مؤسسات أمريكية بمشروع قانون تحت مسمى H.R.1939، ووصفته بأنه “مساعدة للشعب السوداني”. غير أن التدقيق في بنوده يكشف حقيقة مغايرة تماماً: إنه مشروع وصاية مقنع على سيادة السودان واستقلاله.

*دعونا نفك بنود هذا المشروع في خمس نقاط جوهرية:*

*أولاً: بند الوصاية العسكرية*
ينص المشروع على “المساعدة في نشر قوة أممية أو إقليمية أو متعددة الجنسيات”. وهذا يعني عملياً إعادة السودان إلى تحت طائلة البند السابع، والعودة إلى حالة الوصاية الدولية التي عاشتها دول مثل الصومال وليبيا.

*ثانياً: بند مساواة الجيش بالمليشيا*
يفرض المشروع “عقوبات إلزامية على القوات المسلحة السودانية SAF وقوات الدعم السريع RSF على حد سواء”. وهذا تساوٍ فجّ بين المؤسسة العسكرية الشرعية التي تحمي الوطن، وبين مليشيا متمردة مارست القتل والنهب وانتهاك الأعراض.

*ثالثاً: بند سحب السلطة السيادية*
يدعو المشروع إلى “حوار شامل بقيادة مدنية وتمكين المنظمات غير الحكومية”. وهذا يعني سحب صلاحيات الحكم من مؤسسات الدولة الشرعية وتسليمها إلى منظمات أجنبية.

*رابعاً: بند ابتزاز الكرامة الوطنية*
يسعى المشروع إلى “جمع الشهادات ودعم ضحايا العنف الجنسي عبر جهات أجنبية”. وهذا احتكار لملف العرض والكرامة وتحويله إلى أداة ابتزاز دولي دائم.

*خامساً: بند الرقابة الدائمة*
يلزم المشروع الحكومة السودانية بتقديم “تقارير كل 180 يوماً إلى الكونغرس الأمريكي”. وهذا تفتيش دائم على أداء الدولة وسلب متدرج للقرار السيادي.

*الخلاصة القاطعة فخامة الرئيس:*

*1. لابد من أخذ الكتاب بقوة*: لا وقت للمجاملات ولا للخطط الناعمة. المواجهة مع H.R.1939 مواجهة وجود ومصير.

*2. حل مجلس السيادة الانتقالي و حكومة الألم العاجزة*: انتهى زمن الشراكات الفاشلة والمجالس الهزيلة. لا شرعية لمن عجز عن حماية الدولة.

*3. إحكام قبضة الرجل الواحد*: فخامة الرئيس هو القائد الحاسم في هذه المرحلة. يدك على الزناد للحسم الأمني، ويدك على المحراث للإنتاج الاقتصادي. لا وصاية إلا للسيادة السودانية.

*أيها الشعب السوداني:*
إنها معركة وجود. إما أن نكسر هذا القانون بالتمسك و الحفاظ على مؤسساتنا الأبية أو نفقد الوطن…

*فاختاروا: السيادة أم الوصاية؟ النصر أم الذل؟*

*والله أكبر، والعزة للسودان و جيشه الباسل الأبي*

*وطن و مؤسسات….*
*السودان أولاً و أخيراً….*
*د. عبدالعزيز الزبير باشا….*
*10/06/2026*

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *