المندرة نيوز

د. عبدالعزيز الزبير باشا يكتب: دماء الأبيض وجنائزها تفضح H.R.1939… ولا وقت إلا لأخذ الكتاب بقوة

الخرطوم=^المندرة نيوز^
أيها الشعب السوداني،

23 شهيداً مدنياً و19 جريحاً في مدينة الأبيض. لكن الجريمة لم تتوقف عند هذا الحد.

*الجريمة النكراء الثانية*: بينما كان الأهالي يشيّعون جثامين الشهداء، أطلقت مليشيا الدعم السريع مسيرة أخرى استهدفت موكب الجنازة ذاته. قصفوا الأموات والأحياء معاً. قصفوا الدمع والتراب والقبر.

هذه ليست حرباً. هذا إعلان إبادة لشعب بأكمله.

*وهنا يسقط القناع عن مشروع القانون الأمريكي H.R.1939:*

*1. الحقيقة الميدانية*: الجيش السوداني SAF يحرس الجنائز ويؤمن المدينة. والمليشيا RSF تقصف الجنائز بالمسيرات. فرق بين من يكرم الميت، ومن يدنس قبره.

*2. الحقيقة السياسية*: المليشيا التي تقصف المشيعين تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنها لا تريد سلماً ولا تفاوضاً. نيتها واضحة: هدفها السودان ومؤسساته والشعب السوداني نفسه. والتآمر السياسي الداخلي هو نموذج الخيانة المكمل لهذه المؤامرة.

*3. الحقيقة القانونية المزيفة*: ومع كل هذه الدماء ودماء الجنائز، يصر H.R.1939 على “عقوبات إلزامية على SAF + RSF على حد سواء”. أي منطق هذا الذي يساوي بين حارس القبر، وبين من يفجره؟

*أيها السادة، بعد جريمة الجنائز… لم يعد هناك كلام.*

*لا خيار إلا “أخذ الكتاب بقوة” بثلاث قبضات حديدية:*

*أولاً: أخذ الكتاب بقوة في الميدان*
من يقصف الجنائز لا يستحق إلا الحسم الكامل. لا هدنة، لا تفاوض، لا مسارات. يد فخامة الرئيس على الزناد، وقبضة الدولة الأمنية يجب أن تسحق أوكار المسيرات سحقاً.

*ثانياً: أخذ الكتاب بقوة في السياسة*
من عجز عن حماية المشيعين لا حق له في الحكم. حل مجلس السيادة الانتقالي وحكومة الألم العاجزة فوراً. انتهى زمن الشراكة مع العجز. قبضة الرجل الواحد هي وحدها القادرة على اتخاذ قرار الحرب والسلام بسرعة الحسم.

*ثالثاً: أخذ الكتاب بقوة في مواجهة المؤامرة*
الرد على H.R.1939 بعد جريمة الجنائز يجب أن يكون صاعقاً: إعلان سيادي يرفض الوصاية جملة وتفصيلاً. دماء شهدائنا وجنائزهم خط أحمر. السودان ليس ولاية أمريكية تُفتش كل 180 يوم.

*الخلاصة القاطعة:*
دماء الأبيض ودماء جنائزها كتبت الحكم النهائي على المليشيا وعلى H.R.1939. لم يعد هناك رمادي ولا حياد. إما أن نأخذ الكتاب بقوة ونحمي ترابنا وموتانا، أو نتركهم فريسة للمسيرات والوصاية.

*أيها الشعب السوداني:*
المعركة معركة وجود ومصير. إما نكسر إرادة المليشيا وقانون الوصاية في 90 يوم، أو يكسرون مؤسساتنا و دولتنا في 180 يوم.

*فاختاروا: الكتاب بقوة أم الذل بوصاية؟ كرامة الجنائز أم دنس المسيرات؟*

*والله أكبر، والعزة للسودان وجيشه الباسل الأبي*

*وطن ومؤسسات…*
*السودان أولاً وأخيراً…*
*د. عبدالعزيز الزبير باشا*
*11يوليو 2026*

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *