الخرطوم=^المندرة نيوز^
في ظل أزمة الوقود التي تضغط بقوة على الحياة اليومية في السودان، شهدت ولاية الخرطوم خلال اليومين الماضيين ارتفاعًا جديدًا في أسعار البنزين، حيث قفز سعر اللتر إلى 6647 جنيهًا بعد أن كان محددًا بـ5999 جنيهًا، ما يعكس زيادة تقارب 10.8%، في خطوة مفاجئة لم يصدر بشأنها أي إعلان رسمي من وزارة الطاقة والنفط.
وهذا التغيير المفاجئ أعاد الجدل حول سياسات التسعير وطرق إدارة السوق، خاصة وأنه جاء في وقت تتزايد فيه معاناة المواطنين من شح الإمدادات وعودة الطوابير الطويلة أمام المحطات.أخبار السودان
وأكد سائقو مركبات في أم درمان أن السعر الجديد ظهر مباشرة على شاشات المضخات دون سابق إنذار، فيما أوضح عاملون في عدد من المحطات أن التعديل جرى عبر تعليمات شفهية من أصحاب الطلمبات، من دون أي تعميم مكتوب أو بيان يوضح أسباب الزيادة أو توقيتها.
وتزامن هذا التطور مع أزمة وقود متصاعدة في الخرطوم وعدد من الولايات الأخرى، حيث عادت مشاهد الطوابير أمام المحطات خلال الأيام الماضية، بينما لجأت بعض المحطات إلى تعديل أسعارها بما يتناسب مع تكاليف الاستيراد والنقل، في ظل غياب رؤية واضحة من الجهات الرسمية لمعالجة الأزمة.







