الخرطوم=^المندرة نيوز^
موضوعنا اليوم ليس دفاعا عن الكيزان ، لكن الحق يقال لو قلنا الكيزان سفهاء فالقحاتة عواطلية ، والمثل السوداني يقول : أرجى سفيه ما ترجى عاطل .
العاطل حمانا وحماكم الله أشبه بالخنزير يأكل من أقذر الأطعمة ، والسفيه همباتي لازم يجتهد عشان يجيب حق السفاهة .
ولو وصفنا الكيزان بالسفاهة فهم كوكبة من العلماء والمفكرين فجرت موارد هذا البلد حتى أذهلت العدو والصديق ، ولم يتسولوا للسفارات الصهيونية لكسب الرزق والبيع الرخيص للوطن ،
والقحاتة على حسب حقدهم الدفين وعدم وعيهم بثقافة الشعب السوداني جونا رافعين راية الحرب على الإسلام بذريعة الحرب على الكيزان وبرروا حربهم على الإسلام بمسمى الكيزان ، وبالطبع نحن نتفق مع الكيزان في كثير من المواقف ونختلف في بعضها .
إن الكيزان لم يقولوا سورة عبس كانت تنتقد الرسول الكريم في توليه عن الأعمى ، ولم يقولوا نحن لن نقبلها لأنها تنتقد الرسول المبعوث من السماء ، ولم يقولوا هذه السورة تعطي مبرر للجماهير لانتقادنا .
أما القحاتة فقد جاؤو لنا بفرية لم يشهد التاريخ الإسلامي لها مثيلا حتى كمال اتاتورك ودولة اسرائيل الكافرة و هي فرية سورة الزلزلة التي زعموا أنها ترعب الأطفال ونحن أتيناكم بما يفرح الأطفال ويذهب بعقولهم إلى كوكب الثريّا جاينكم بالعرقي يكون مجان والآيس والبنقو محل الشاي .
وأشهد الله فإنني طيلة فترة الإنقاذ كنت مصنف بأني محسوب على اليسار ولا علاقة لي بتنظيم الكيزان رغم إني كنت أدعو لاصلاحهم وأنتقد الكيزان أصحاب غرة الصلاة الصناعية وأحترم الكيزان المخلصين لدينهم وللوطن
لعلمي بما سيحصل بعد سقوط الكيزان وكل ما حذرت منه حصل بالحرف الواحد في حق البلاد والعباد وكنت مراقب لتمدد الدعم السريع قبل سقوط الكيزان وبعد سقوط الكيزان وناديت لقتل الدّعتة قبل أن تعتا ( الدعتة هي الدبيب ).
وكذلك مراقب لرجالات الإدارة الأهليّة الذين كانوا في تواصل مع الدعم السريع ويوبخون ويذلون ويهانون إذا تواصلوا مع القائد العام من قبل حميدتي وأعرف آخر قيادات الإدارة الأهليّة التي اجتمعت مع قائد النهب السريع ووعدهم بحكم أميري أشبه بحكم قصار العمُر في الإمارات وكل ناظر يكون أميرا في ديرته .
وكل الرعية يدعون له بطول العمر والويل لمن أبى وتكبر
وكذلك القحاتة يقولون من الذي أطلق الطلقة الأولى كأنهم لم يعلموا بمحاصرة النهب السريع مطار مروي قبل الحرب بثلاثة أيام ولم يعلموا بأن الجيش في حالة حرب في الفشقة مع الأحباش ، وحميدتي رفض مشاركة النهب السريع في الحرب ، وكمان طار لمباركة احتلال الفشقة وأعلن ولاؤه للنظام الحبشي بعد مشاركته مع الجيش السوداني والدوافع كتيره من ضمنها انعدام غنائم ومنهوبات يقتات عليها الجنجويد وهنالك دفاع عن أرض وكرامة شعب وعزة جيش وهذا كلام لا ينطبق مع تطلعات النهب السريع وقائده المرتزق محمد حمدان دقلو ،
ومن المثير للدهشة أن القحاتة هددوا بالحرب قبل وقوعها إذا لم يلتزم الجيش باتفاقية الدفاع الإطاري والكل هدد بأسلوبه ، فمريم الصادق قالت : إذا لم يوقع الإطاري فلكل حدث حديث .
وقال خالد سلك ووجدي شاشات وود الفكي منقه مقولتهم الشهيرة : الإطاري أو الحرب .
ورسالتي الأخيرة لوجدي شاشات الذي ذكر في إحدى مقالاته أنني لن أغادر السودان وسوف أموت في ميدان النضال ، أين أنت الآن يا سيد وجدي في ميدان السفارات أم في ميدان الإمارات .
ولنا عودة …
العمدة خير السيد خليفة / وكيل نظارة القريات







