الخرطوم=^المندرة نيوز^
بث وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر مقطع فيديو من جبال البحر الأحمر أثناء رحلة عودته إلى الخرطوم، حيث ودّع بشكل رسمي مدينة بورتسودان، التي كانت العاصمة الإدارية المؤقتة طوال الفترة التي أعقبت الحرب، واستضافت جميع الوزارات والهيئات الحكومية.
وأشاد الإعيسر بالاستقبال الذي حظيت به الحكومة من حكومة ولاية البحر الأحمر وشعبها، قائلاً:
“شكراً لشرق السودان… شكراً لبورتسودان… وشكراً لحكومة ولاية البحر الأحمر التي صانت العهد، ولإنسان الشرق الكريم الذي منح ضيوف الوطن جميع الاحترام والأمان.”
وأضاف الوزير أن مغادرة المدينة تترك في قلبه شعوراً بالحزن لفراق هذه الأرض الطيبة، التي فتح أهلها صدورهم وبيوتهم للوفود الحكومية والمواطنين على حد سواء، مقدمين كرمًا وحرصًا على الطمأنينة والاستقرار.
واختتم الإعيسر حديثه بالتأكيد على أن هذه الذكرى ستظل نقشًا راسخًا في الذاكرة التاريخية، تعكس كرم أهل شرق السودان وتضحياتهم في دعم الحكومة أثناء مرحلة الانتقال الإداري.
وتباينت ردود الفعل على الفيديو بين الإعجاب والامتنان، حيث أشاد ناشطون باحترام الإعيسر لشعب البحر الأحمر وكلماته الطيبة، وبين الحزن والحنين لفراق بورتسودان بعد أن احتضنت جميع الوزارات والهيئات الحكومية لفترة طويلة.
كما أبدى البعض تقديرهم للكرم المحلي، معتبرين أن الفيديو يعكس تضحيات سكان شرق السودان ودورهم في دعم الحكومة، بينما تناول آخرون الفيديو من زاوية تحليلية سياسية، معتبرين مغادرة الحكومة للخرطوم بعد الفترة المؤقتة مؤشرًا على انتهاء مرحلة انتقالية مهمة في البلاد.
وأشاد آخرون بالطابع الرمزي للمشهد، مؤكدين أن ظهور الإعيسر بين الجبال أعطى للمقطع طابعًا سينمائيًا، يعكس وداعًا حقيقيًا ومحبة متبادلة بين المسؤولين والمواطنين.







