المندرة نيوز

الحكومة ترسل (45) شاحنة مواد غذائية إلى الدلنج وكادوقلي

الخرطوم=^المندرة نيوز^
دشنت مفوضة العون الإنساني، الأستاذة سلوى آدم بنية، اليوم بمدينة بورتسودان، قوافل المساعدات الإنسانية المتجهة إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، لدعم المواطنين المتأثرين بالحرب.

وأوضحت المفوضة أن القوافل تتكون من (45) شاحنة، تحمل كل واحدة منها نحو (50) طناً من المواد الغذائية ومواد الإغاثة المتنوعة، مؤكدة استمرار تسيير قوافل الإغاثة بصورة عاجلة لإيصال المساعدات إلى المحتاجين، خاصة الذين تأثروا جراء استخدام المليشيا الحصار كسلاح تجويع ضد المواطنين، إلى أن تم فك الحصار بفضل القوات المسلحة.

وهنأت مفوضة العون الإنساني القوات المسلحة والقوات المساندة لها على الانتصارات الكبيرة التي تحققت بولاية جنوب كردفان، وان يتم تحرير كل شبر من أرض الوطن.

وقالت إن الشحنة التي تم تدشينها اليوم هي دعم سوداني خالص من حكومة السودان عبر وزارة المالية، وبمبادرة من رئيس مجلس السيادة، ووصفتها بالدعم الوطني، مؤكدة ترحيب الحكومة بمساندة ودعم الآخرين.

وقدمت سلوى ادم بنية شكرها للمساهمات الكبيرة التي أسهمت في إنجاح هذه القوافل، مثمنة دعم الدولة الشقيقة تركيا الذي وصفته بالكبير والمتواصل، معربة عن تطلعها لمزيد من الدعم. وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزاً على مرحلة التعافي بعد الطوارئ، مؤكدة الحاجة لمشاركة الأشقاء الأتراك بتخصصاتهم المختلفة، في مجال الإغاثة أو الاستثمار، مع توفير كل أوجه العون والتسهيل، وأضافت أن الحكومة ستعمل على تسهيل عودة النازحين من جنوب كردفان إلى مناطقهم، باعتبارهم أسرًا منتجة وشعباً منتجاً.

وفي سياق آخر، رحبت مفوضة العون الإنساني بوفد الاتحاد العام للمنظمات التركية، مشيدة بمساهمتهم في سفينة المساعدات الإنسانية التي وصلت البلاد مؤخراً، ومؤكدة أن المساعدات ستصل إلى مستحقيها، وأن الوفد سيطلع خلال زيارته على آليات وإجراءات تدشين وتوزيع المساعدات الإنسانية.

وفي ذات سياق الفعالية قال الامين العام للمنظمات التركية ايوب اقبال انهم اطلعوا خلال الزيارة على كيفية تقديم المساعدات وتدشينها، وكيفية التنسيق مع المنظمات، مشيرا الى العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط بين السودان وتركيا.

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *