الخرطوم=^المندرة نيوز^
بسم الله الرحمن الرحيم
في كثير من الأحيان نسمع عن اتجاه لإطلاق عملية وقف إطلاق النار ومسار سياسي لنهاية الحرب .
هل نحن في حرب أهلية من أبناء الوطن الواحد ، الإجابة لا
نحن نتعرض لغزو أجنبي أتى من خارج الحدود وكل من يفكر في تفاوض يعتبر خائن للوطن الذي التفّ حول قواته المسلحة في كل ربوع الوطن الحبيب .
الشعب السوداني لم ولن يقبل بتفاوض مع جهات أتت من خارج الحدود من أجل القضاء على المواطن السوداني الأصيل صاحب الارض والتاريخ ، والشعب الذي تحمل الجوع والتشريد ونهب ممتلكاته ولم يقف مرة واحدة مناديا بوقف الحرب بل شعاره الحرب حتى إخراج آخر جنجويدي مرتزق من أرض السودان ، وما زال يقدم أعظم التضحيات من أجل تحرير بلاده واستعادة كرامة قواته المسلحة الباسلة .
إذا أراد الشعب والحكومة التفاوض يجب أن يتفاوض مع كل الدول التي شاركت في غزو السودان وهي : دويلة الإمارات ، دولة جنوب السودان ، أثيوبيا ، تشاد ، ليبيا حفتر ، كولومبيا ، النيجر ، كينيا ، أوكرانيا ، وبقية دول غرب أفريقيا التي زحفت بمقاتليها للسودان ، وسحب قواتها فورا من الأراضي السودانية وتعويض السودان من الجرائم التي ارتكبوها والانتهاكات الشنيعة في حق الشعب السوداني .
وعلى رأس القائمة دويلة المؤامرات العبرية الصهيونية بقيادة مناحن بن ناقص .
أما من يفتكر بأن الجيش والشعب يستهدفون إثنيات معينة من الشعب السوداني فهو واهم .
وكل الاثنيات التي يتهمونها بأنها حواضن للدعم السريع تستقبل الجيش بدموع الفرح حينما يدخل مواقعها .
الجيش جيش كل الشعب السوداني غربه وشرقه وشماله وجنوبه ويستمد قوته من كل أبناء السودان المخلصين أمثال جودات ودرموت والشيخ موسى هلال والفريق أول الكباشي وابراهيم جابر من أرض الرزيقات والفريق أول مفضل والفريق أول البرهان من الشمال وياسر العطا من الوسط .
لو دخلت وحدة من وحدات الجيش تجد كل أبناء السودان متراصين في اصطفاف واحد تجد كل ربوع السودان في مساجد القوات المسلحة .
الجيش هو المؤسسة الوحيدة المتوافق عليها كل الشعب السوداني بلا منازع إلا من كان خائنا وبائعا لوطنه لدويلة المؤامرات الصهيونية .
إذا كانت العروبة والإسلام بالعمل يجب على الجامعة العربية ضم أفعال الإمارات لما تفعله اسرائيل قولا وفعلا .
وإخراج الإمارات من جامعة الدول العربية والتفاوض معها من أجل أن تتنازل عن القدس والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني شأنها شأن اسرائيل .
ويجب علينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها في المحافل الإقليمية والدولية والحرب التي شُنت على السودان هي غزو خارجي وليست حرب داخلية .
ولا يجوز التفاوض بهدنة أو وقف إطلاق نار إلا بعد اخراج العدو لحيث ما أتى .
و لنا عودة ….
العمدة خير السيد خليفة / وكيل نظارة القريات







