الخرطوم=^المندرة نيوز^
الانتصارات التي حققها الجيش السوداني في معركة الكرامة كانت بمساندة الاعلام السوداني الذي ظل يعمل بمفاهيم وطنية عالية رغم امكانياته المتواضعة مقابل مواجهة اعلام العدو الذي امتلك احدث اجهزة البث والمعدات الحديثة التي صارع بها الاعلام السوداني الذي يمتلك الفهم الاستراتيجي في كوادره التي تفهم جيدا كيف تدير ادارة اعلام حرب معركة الكرامة ..هذه الامكانيات العقلية الجبارة هي التي كانت في مقابل مواجهة ما يملك اعلام العدو من امكانيات فنية فاتت حد المعقول وما انتصرت.
* الاعلام السوداني كل يوم يثبت انه اعلام متمكن من مفاصل فنيات ادارة اعلام الحروب وقطعا هذا يتطلب مواصفات دقيقة جدا خاصة ان اعلام الحروب يختلف عن اعلام السلم والسلام …وهذا ما تميز به اعلام السودان عن اعلام العدو ان يجمع بين الاثنين ولكن في الحلال.
* القاعدة العامة الاعلامية لكوادر اعلام السودان عريضة جدا حيث استطاعت ان تأخذ فكرة العمل
بصورة جادة جدا تمثلت فيها روح الوطنية بطريقة سيطرت علي مفاصل المعركة تماما مما اكسب الجيش قوة معنوية عالية خاض بها المعركة بكل ثقة وثبات عندما وجد خلفه جيش من نوع اخر جيش اعلام سوداني اقوي مما كان يتوقع ويتخيل .
* لا ندعي نحن السودانيون اننا قادرون علي شئ نحن ليس لنا فيه دراية وفهم ولكن ندرك تماما اننا قادرون علي ان نخوضه بنجاح اذا اخترقناه وتعاملنا معه واقعا لا فكاك منه وهذا سر الهي مربوط بطيب النوايا فالشعب السوداني شعب صادق في كثيره لا بتعدي علي غيره ويكره ان يتأذي بلد بسببه عفوا حتي مجرد ان يسمع.. لذا الله معه اين حل واين نوي.
* الاعلام السوداني هو شريحة وطنية صادقة جدا من هذا الشعب الصادق …لذا احبه الشعب وهو كذلك الاخر وهذا الحب والالتفاف برزت عنه هذه القوة التي كانت سببا قويا ودافعا اصيلا في وقفة الاعلام مع جيشه ليحقق ما حقق من انتصار اثلج صدور كل الشعب السوداني..
* صعب جدا ان تحصر كل اسماء كوادر اعلام معركة الكرامة دون ان تنسي بعضهم وهذا لا يأتي قصدا او تقليلا من دور من نسيت ولكن لان كل الشعب السوداني شارك بصورة قد تكون (غير مهنية) صرفة في مفاهيم ومطلوبات العملية الاعلاميةولكن برزت اسماءهم واضحة جدا لجانب اصحاب الاعلام المحترف الاصيل ..الذي يعتبر الاعلام مهنتهم الاصيلة.
* هناك اسماء شاركت في صمت وبهدوء ..يكتبون ولكن قد لا تقع كتاباتهم علي اعين كل الشعب كما شأن كتابات الاخرين الذين ظهروا خلال معركة الكرامة فقط …وهي مجرد ظواهر ستزول حتما بنهاية المعركة ولكنها ممتازة ساهمت بقدر كبير لجانب جهود كبار رجالات الاعلام كالاستاذ
صلاح عمر الشيخ الذي تفرغ تماما لهذا الامر الوطني الجلل وظهر ببرنامجه التلفزيوني ومداخلاته خلال ورش العمل ناصحا ومصوبا ومتابعا …كما الشأن للاستاذة سمية سيد المختصة في الصحافة الاقتصادية لكن اليوم الامر جاء مختلفا .. فالامر موقف (بل بس) كل الاعلام صوب اقلامه ومدادها لمساندة الجيش ومن معه وهذه كل الخطة الاعلامبة التي ابتدرها الاعلام السوداني فالحصة وطن.
* لم يكن التوفيق الاعلامي الذي ظهر من خلال مرور السودان بكارثة الحرب ..قد جاء من فراغ او صدفة لكن جهود بذلت من كل القاعدة الاعلامية فكانت استاذة امنة السيدح الاستاذ عبود عبد الرحيم وبمناسبة استاذ عبود نقول ليه عودا حميدا عودة ابنك سالما وهذه واحدة من الاشياء التي تؤكد ان الاعلاميين السودانيين تركوا كل شئ حتي اسرهم وابناءهم وكانت الحصة عندهم وطن مقدما علي كل امر اخر..لله درهم.
* صحف عريقة عادت لتعمل رغم الظروف القاسية ..عادت بفضل كوادر اعلامية مخلصة كما الشأن في صحيفة الوان الجميلة التي بذل فيها الاستاذ كمال عوض الدينمو كل جهوده لعودتها بقوة لتتناول كل تفاصيل معركة الكرامة وتبشر الشعب السوداني بانتصارات الجيش هنا وهناك .. استاذ مجدي العجب عادل الباز الاعلامي المخضرم (العالمي) ومهم جدا العالمية في صحافة الباز فالرجل يحمل اثقالا ثقيلة في هم الوطن وسلامته….د اسامة عيدروس الذي حفظه غالبية الشعب السوداني لظهوره المتكرر عبر اجهزة الاعلام يخرس السنة اعلام مليشيا ال دقلو بكل ثبات وثقة استاذة سلوي حسن صديق استاذ راشد عبد الرحيم صاحب الكلمة الرزينة التي تخلخلت مفاصل المعركة واصابت كثيرا ايجابا لصالح جيشنا الباسل…وفي البال العملاق اشرف ابراهيم الذي لم يغب يوما الا وكانت له مفردة وحرفا قاتلا في صدر العدو كالطلقة…ولا ننسي اولاد ابو العزائم مصطفي والمرحوم حسام ابو العزائم الذي كان كل همه ان ينتصر الجيش وتنهزم سحقا مليشيا ال دقلو . وكذلك استاذة مني ابو العزائم واستاذة حياة حميدة التي صالت وجالت حتي بلغت ميادين المعارك حضورا مشجعة ومساندة للجيش حتي تحقق النصر …ود حسن محمد صالح واستاذة مشاعر عثمان وهي في ليالي زفافها اذكر كانت تصاحب ورشة الاعلاميين في بورتسودان حتي انتهت والتي كانت كلها خطط لاعلام معركة الكرامة وانتصار الجيش .
* هذا الوهج الثالث ولم يصل بعد لحصر الاعلاميين الذين بذلوا كل ما يملكون من جهد وتعب لاجل مساندة القوات المسلحة حتي تحقق النصر ما قبل النهائي …ولكن لن ننسي اقلاما كانت واضحة امثال محمد ادريس الشاب الانيق الذي كان منتشرا في اجهزة الاعلام …المخرج العملاق سيف الدين حسن والمبدع شكر الله خلف الله الذي كان يسجل الرحلات الماكوكية بين بورتسودان وام درمان حتي تحقق نصر الاذاعة والتلفزيون
استاذة هدية علي استاذة داليا الياس استاذ حسين ملاسي ود السيسي ..العميد فتح الرحمن التوم ناطق الشرطة الذي كان يبشر خلال المعركة بكل جديد من حصر ممتلكات المواطنيين ….محمد الامين اعلام سوداتل ..استاذ ياسر العطار .
سطر فوق العادة :
نوصي اتحاد الصحفيين السودانيين ان يوثق منذ الان لاعلامي السودان الذين بذلوا مجهودا مقدرا في معركة الكرامة حتي تحققت الانتصارات الكبيرة التي دحرت العدو خارج الجزيرة والخرطوم وسنار وكردفان والعاقبة لدارفور كلها وغرب كردفان قريبا باذن الله والنيل الازرق من سيطرة ما يسمي ب(الحلو)…مهم جدا ان تهتم حكومة الامل باعلامها وكوادرها التي لا تعرف طريقا غير طريق الوطن عند المحن …وعلي مجلس السيادة وقيادة الجيش ان يعي وتعي تماما ان انتصارهما لم يكن بقوة طلقة واحدة اطلقوها فتحقق لهم ما قصدوا ولكن ليعلموا ان طلقة الاعلام كانت هي الاسرع والتي.جعلت لهم طريق النصر ممهدا سهلا ….وتعاطف العالم اخيرا مع السودان لم يكن لرصاصة الجيش وحدها ولكن لكلمة اعلام السودان التي وصلتهم قوية كانت هي الانجع والاسرع…لذا وجب الاهتمام بالاعلام والاعلاميين…ولابد من الاشارة الي المراكز التي لعبت دورا كبيرا في معركة الكرامة (المندرة نيوز) لرئيس مجلس الادارة موسي محمد توم الهزيل ورئيس تحريره استاذة الطاف حسن الجيلي …يعد اول مركز اخباري يكتب (مليشيا) واول من سمي الحرب باسمها (تمرد)…قدر عدد القراء له بالمركز اليومي (170) الف والشهري بلغ (3) مليون و(500)…لله درهم…تخيلوا ان لم يكن الاعلام السوداني باستثناء القلة من عضويته التي بلا وطنية كان بعيدا او ضعيفا او ساهيا عن معركة الكرامة وترك الجيش وحده يقاتل …كيف كان سيكون مصير الجيش والانتصارات التي تحققت ؟؟…انتبهوا للاعلام بعد الحرب وضعوه في حدقات عيونكم يا حكومة الامل ومجلس السيادة….وعلي كل الزملاء الذين سقطت اسماءهم سهوا دون ادني اي قصد ان يجدوا لي العذر والسماح ورمضان كريم والهدف كان اسمي وانبل من مجرد ذكر الاسماء في المراكز والاشخاص فانتم نجوما نراها ونقرأ حروفها يوميا عبر الاسافير والاعلام لله دركم.
(ان قدر لنا نعود)







