المندرة نيوز

مسارات_ محمد آدم عربى يكتب.. وكان أفطار الأمير عنقرة.. محضورا

الخرطوم=^المندرة نيوز^
أن الكرم قيمة عربية ساميه تغني بها الشعراء منذ قديم الزمان. ابدعوا في الصفات النبيله بقصائد حسدت روح العطاء والاصاله.
قال البارودي (كرم الطبع شيمة الامجاد)
أن الأمير جمال لا أود أن اقصم ظهره لكن نحسبه من اهل هذه الصفات، أن داره أين ما حل هي مكان الضيافه والكرم، اجتماعي من الطراز الأول، كريم حد الكرم، بشوش طلق الوجه ابتسامة دائمه لا تفارقه. كاتب صحفي، ناشر. انه متيم بحب مصر ام الدنيا، قال احيانا اقصر الصلاه في بعض مدن السودان النائية لكني لا اقصر الصلاه في بعض مدن مصر.
كانت دعوه دافئة منه للسيد دكتور عبدالرحمن بلال بلعيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر السوداني وكاتب هذه السطور بصفته عضوا بمجلس اداره الهلال الأحمر السوداني. ومساعدا للرئيس.
الحضور الانيق قامات سامقه نجوم المجتمع جمع الدبلوماسية، ويمثلها سعاده سفير جمهوريه مصر العربية، وسعاده السفير بوزاره الخارجيه السودانيه ومدير المراسم. السيد الأمين العام للجهاز الاستثماري والسيد محمد طه وزير الماليه الأسبق بولاية البحر الأحمر، والسيد الأستاذ مجدي المصرفي المعروف الالمعي ببنك الخرطوم.السيد القنصل العام بالسفارة المصريه والسيد الملحق التجاري بالسفارة والسيد المحلق العسكري بالسفارة. وعدد من كبار موظفي السفاره.
بعد تناول الإفطار وصلاه المغرب. بدأ برنامج عفوي بالتعارف ثم بدأ سعادة السفير بشكر الأمير علي الدعوة ثم كلمات إطراء مستحقه في حق الأمير وحبه لوطنه الثاني مصر.
عقب الأمير جمال علي حديث السفير مؤكد حبه لمصر وأهل مصر.
أن العلاقات السودانية المصرية تمتد عبر قرون طويله متجزره، في أعماق التاريخ المشترك انه وادي النيل وشمال الوادي وجنوب الوادي أبناء النيل. قواسم مشتركة عديده علي سبيل المثال لا الحصر. الدين، اللغه، التاريخ والنيل.
هذه تحتم علينا التعاون وتجاوز الخلافات ذلك أن مصر لا يمكن أن تستغني عن السودان وكذلك السودان. أنه مصير مشترك.
هذه المقدمه أراها مهمه وهي مدخلي لما أفاد به سعاده السفير في إطار العلاقات. قال ان الحل في بطاقه وادي النيل التي كانت محل التأشيرات أو بديل لا يحتاج المصري لتاشيره للسودان وكذا السوداني. وهو يتحدث تذكرت إذاعة وادي النيل كانت عاليه السماع من الجانبين بما تبثه من أخبار وثقافه ورياضة رابط قوي بين البلدين شكل وجدان الامه.
تحدث السيد القنصل باسي شديد عن ما بعانيه سائقي الشاحنات المصرية وعذي المسأله الي الأمن. السفير كان يتابعه قال له كم عددهم الذين يعانون قال عشرات زاد كم عدد المرضى قال ثمانيه. بسبب نقص الدواء. ثم تعرض أيضا الي بط في إجراءات لأناس رجال أعمال مصرين.
سأل الأخ مدير المراسم بالخارجية السودان هل خاظبتم الاداره العربيه بالخارجية قال نعم. أكد له ان هناك لجنه من الجانبين تحت إشراف الوزيرين البلدين. وعد بأن يسعى في إطار اللجنتين لوجود حل. كان يوما رائعا برائحة روحانيات رمضان، وفطور اروع، وجلسه كما يحلو للمرحوم الشاعر السر قدور جلسه ما منظور مثيلها.
شكرا جزيلا الأمير جمال.
.

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *