الخرطوم=^المندرة نيوز^
أجرى قائد قوات “درع السودان” أبو عاقلة كيكل زيارة إلى الشيخ موسى هلال وابنه حبيب، عقب وصولهما إلى الولاية الشمالية، وذلك بعد دخول قوات قوات الدعم السريع إلى منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور.
وخلال الزيارة، أدلى كيكل بتصريحات حاسمة أكد فيها أن “مستريحة تعني نهاية الدعم السريع”، مضيفاً: “كلنا أبناء مستريحة ونعرف مستريحة وأهلها”، في إشارة إلى معرفته بطبيعة المنطقة وتركيبتها الاجتماعية وتأثيرها في موازين الصراع بدارفور.
وشدد كيكل على أن دخول مستريحة لا يمثل مكسباً استراتيجياً للقوات المتمردة، بل سيكون – على حد تعبيره – بداية نهايتها في الإقليم، معتبراً أن مستريحة تحمل رمزية خاصة في معادلات النفوذ القبلي والعسكري.
وفي تصعيد لافت، قال كيكل: “وريناكم حنعيد وين… وزي ما قلنا نعيد في أم دافوق نعيد في أم دافوق”، في إشارة إلى منطقة أم دافوق الحدودية، ما فُسّر على أنه إعلان نية توسيع نطاق العمليات أو نقل المواجهة إلى مناطق جديدة ذات أهمية استراتيجية على الحدود مع أفريقيا الوسطى.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة المواجهات الميدانية في دارفور، وتزايد التحركات العسكرية في عدد من المحاور، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات وتأثيرها على الاستقرار الإنساني والأمني في الإقليم.
ويرى مراقبون أن زيارة كيكل للشيخ موسى هلال تحمل أبعاداً سياسية واجتماعية إلى جانب بعدها العسكري، في ظل الثقل القبلي لهلال في شمال دارفور، وما يمكن أن يمثله ذلك من إعادة اصطفاف داخل المشهد الدارفوري المعقد.
وتبقى التطورات الميدانية في دارفور مفتوحة على عدة سيناريوهات، في وقت تتصاعد فيه حدة الخطاب العسكري بين الأطراف المتصارعة، بما ينذر بمرحلة جديدة من المواجهة.







