الخرطوم=^المندرة نيوز^
أعلنت حكومة جنوب السودان عن اتفاق شامل مع حكومة السودان أنهى جميع القضايا العالقة المرتبطة برسوم عبور النفط الخام وترتيبات موانئ التصدير في بورتسودان، في خطوة وُصفت بالاستراتيجية لكونها تعيد تدفق العائدات النفطية عبر الأراضي السودانية وتمنح القطاع دفعة جديدة نحو الاستقرار.
وبحسب بيان صادر عن مكتب الرئيس سلفا كير ميارديت، فقد تلقى تقريراً مفصلاً حول أداء قطاع النفط من مؤسسة نفط النيل، تضمن تفاصيل الاتفاقات التي أبرمها وزير النفط إيمانويل أثيل خلال زيارته إلى بورتسودان نهاية مارس، والتي شملت الترتيبات الجمركية وضمان تأمين تدفق الخام عبر خطوط الأنابيب وصولاً إلى منصات التصدير.
وأكد أثيل أن القضايا المالية التي عطلت الصادرات في السابق جرى حلها بالكامل، مشيراً إلى أن شركة النيل قامت بتصفية التزامات مالية موروثة عن شركة بتروناس الماليزية بلغت 120 مليون دولار، ما يعزز قدرتها على الوفاء بالالتزامات التشغيلية والحكومية. كما أشار إلى أن شركات النفط السودانية ستعقد اجتماعات في جوبا خلال الشهر الجاري لمناقشة ترتيبات النقل والمعالجة وصولاً إلى بورتسودان.
وفي سياق متصل، ناقش الاجتماع عرضاً من شركة قطرية للاستحواذ على 30% من حصة بتروناس في جنوب السودان، مؤكداً أن باب الاستثمار في قطاع النفط مفتوح أمام الشركات العالمية. وتأتي هذه التطورات بعد تفاهمات أمنية بين جوبا والخرطوم لتأمين محيط حقول هجليج في ولاية غرب كردفان، حيث أسندت مهمة الحماية لقوات حكومية من جنوب السودان لضمان استمرار الإنتاج.
ويحصل السودان بموجب الاتفاق على نحو 11 دولاراً عن كل برميل من نفط جنوب السودان يُنقل عبر أراضيه، وهو ما قد يرفع العائدات الشهرية إلى أكثر من 30 مليون دولار إذا تجاوز الإنتاج حاجز 100 ألف برميل يومياً.







