الخرطوم=^المندرة نيوز^
نفّذ عشرات المواطنين بمدينة مروي في الولاية الشمالية، تظاهرة احتجاجية حاشدة؛ تنديدًا بالانقطاع الكامل للتيار الكهربائي عن جميع مناطق المحلية لأكثر من أسبوع، مما أدى إلى خسائر في القطاعين الزراعي والخدمي.
وقالت مصادر إن هذه الوقفة تأتي في ظل تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية التي تفاقمت منذ اندلاع الحرب، خاصة مع الأضرار التي لحقت بالمحولات والبنية التحتية، مما أدى إلى اضطراب الإمداد الكهربائي بين انقطاعات طويلة وبرمجة غير مستقرة.
وأكدت المصادر أن استمرار انقطاع التيار الكهربائي لمدة أسبوع تسبب في خسائر ملحوظة في القطاع الزراعي وعدد من الأنشطة الحيوية، مما فاقم حالة الاحتقان في الشارع العام، وسط تصاعد الانتقادات لإدارة الكهرباء وحكومة الولاية.
وفي السياق، أعلن المجلس الأعلى للأهالي في مروي عن تسليم مذكرة رسمية للجهات المختصة تتضمن مطالب عاجلة، أبرزها: معالجة أزمة الكهرباء، وتعزيز الأمن، وضمان حصة المحلية من موارد سد مروي.
ومنح المجلس السلطات مهلة محددة للاستجابة، محذرًا من اتخاذ خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة في حال عدم تلبية المطالب.كما تضمنت المذكرة قضايا خدمية واقتصادية أخرى، من بينها ملف “دواجن النيل”، ومستشفى الضمان، وحصص المحلية من المشاريع الاستثمارية، إضافة إلى أوضاع الغرفة التجارية؛ باعتبارها من أولويات مواطني مروي في المرحلة الراهنة.
في المقابل، أثار بيان صادر عن الشركة السودانية للكهرباء موجة استياء واسعة؛ إذ اعتبره المواطنون غير كافٍ ولا يعكس حجم الأزمة؛ لعدم تضمنه حلولًا عملية تنهي معاناتهم المستمرة
وفي وقت سابق أعلنت شركة كهرباء السودان القابضة من هذا الأسبوع أن الانقطاع الشامل في أجزاء واسعة من الولاية الشمالية مرتبط بتوقف المحول الوحيد في محطة مروي، إضافة إلى تراجع الإمداد القادم عبر الربط الكهربائي مع مصر.
وقالت إن نقص قطع الغيار يؤخر استكمال عمليات الصيانة.وأكدت الشركة وقتها أن فرقها الفنية تعمل على إصلاح الأعطال إلى حين وصول محول بديل، مشيرة إلى أن إعادة التيار إلى الولاية الشمالية تأتي ضمن أولوياتها، خاصة مع اقتراب امتحانات الشهادة السودانية.






