الخرطوم=^المندرة نيوز^
البخل هو إمساك المال أو النفع عما يجب بذله، وهو خصلة ذميمة تعتبر داءً نفسياً واجتماعياً يجمع مساوئ العيوب. ذمته الشريعة الإسلامية بشدة، حيث يورث كراهية الناس، ويضعف الإيمان، ويؤدي إلى الشقاء، ويختلف عن الشح الذي يمثل أشد مراحل البخل بالبخُل على النفس والغير.
قال تعالى
(وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).
سورة آل عمران (180)
المثل بقول: اليد المضمومة لا تستطيع أن تصافح أحدا
مفاهيم وعلامات البخل:
التعريف: الامتناع عن العطاء مع القدرة عليه، وهو ليس مالياً فقط بل يشمل الجهد والمشاعر.
الفرق بين البخل والشح: البخيل يُمسك عن الإنفاق، بينما الشحيح أشد، فهو بخيل ويحسد الآخرين على ما لديهم.
علامات الشخص البخيل: تجنب الإنفاق الواجب، الخوف المفرط من المستقبل، تعليل الخيارات مادياً، وتغير نبرة صوته عند الدفع.
آثار البخل وسوء عاقبته:
شرعياً: ذم الله البخلاء، ووصف البخل بأنه داء يؤدي إلى الهلاك.
اجتماعياً: يبغض الناس البخيل، حتى أقرب الناس إليه (زوجته وأبنائه) قد يتمنون موته ليستمتعوا بماله.
نفسياً: يربط بعض الخبراء البخل بمشاكل نفسية مثل الوسواس أو انعدام الأمان.
علاج البخل:
يتطلب التخلص من البخل تربية النفس على الكرم والجود، واليقين بأن الله هو الرزاق، وتذكر عواقب البخل المذمومة.







