الخرطوم=^المندرة نيوز^
وداع شعب مالي في احتفال مهيب تقدمه رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة؛عاصمي غويتا وزير الدفاع ساديو كامارا الذي شيعوه الى مثواه بعد ان قتل داخل المسجد بينما كان ينتظر صلاة الصبح في العاصمة باماكو اثر هجوم شنه مسلحون ينتمون الى مجموعات مصنفة في قائمة الإرهاب .
وُلد ساديو كامارا في 19 أغسطس 1979 في كاتي، ونشأ في بيئة عسكرية بتأثير والده، الذي كان أستاذًا ومديرًا للدراسات في المدرسة العسكرية بكاتي.
والتحق كامارا بهذه المؤسسة المرموقة، حيث نال شهادة البكالوريا في العلوم البيولوجية عام 1999، وهناك نشأت لديه مبكرًا رغبة في العمل العسكري.
وفي نفس العام، التحق بالمدرسة العسكرية المشتركة في كوليكورو، حيث تلقى تكوينه كضابط.
وتدرجت مسيرته عبر تكوينات داخل مالي وخارجها، خاصة في الصين والولايات المتحدة، في مجالات القيادة ومكافحة الإرهاب والعلاقات المدنية العسكرية.
كما حصل على شهادة متقدمة في اللغة الإنجليزية سنة 2006، وشهادة جامعية مهنية في إدارة الأعمال سنة 2017.
رُقي إلى رتبة ملازم ثانٍ سنة 2002، ثم تدرج إلى ملازم، ثم نقيب، ثم رائد، ثم مقدم، ثم عقيد، ثم فريق في 2024، وأخيرًا إلى رتبة جنرال جيش بعد وفاته في 29 أبريل 2026. وهو مسار يعكس الجدية والكفاءة وروح المسؤولية.
شغل خلال مسيرته عدة مناصب قيادية وميدانية، وقاد وحدات في مناطق مختلفة مثل كانغابا وكيدال وميناكا، كما تولى قيادة تجمع باماكو العسكري والمدرسة العسكرية بكاتي، وشارك في عمليات عسكرية في مالي والنيجر.
حصل على عدة أوسمة، منها رتبة ضابط كبير في الوسام الوطني المالي، وميدالية التعاون العسكري الروسي، ووسام الشجاعة العسكرية، وميداليات الاستحقاق والإنقاذ وحملات عسكرية.
وشاركت النيجر، في مراسم الجنازة الوطنية لفقيد مالي الجنرال ساديو كامارا، وزير الدولة وزير الدفاع والمحاربين القدامى ، حيث ترأس الوفد النيجري وزير الدولة وزير الدفاع الوطني الجنرال ساليفو مودي، وضم وزير الخارجية السيد باكاري ياوو سانغاري، والدكتور سومانا بوبكر وزير مدير ديوان رئاسة الجمهورية والناطق الرسمي باسم الحكومة، والعقيد الركن عبد القادر أمادو داود، والعميد إبرو أمادو بشارو رئيس الأركان الخاص لرئيس الجمهورية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.






