بورتسودان=^المندرة نيوز^
أكدت عضو مجلس السيادة الانتقالي د. نوارة أبو محمد محمد طاهر أن مشروع فتح عقبة ياس على الطريق الرابط بين ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل يجسد قيم الوحدة الوطنية والتعاضد بين كافة مكونات الشعب السوداني والانفتاح التنموي في وقت يواجه فيه السودان تحديات تتعلق بخطاب الكراهية.
وشدّدت سيادتها لدى تفقدها اليوم العمل في مشروع فتح عقبة ياس على طريق بورتسودان – أبو حمد على التزام الحكومة بتوفير وتسخير كافة أنواع الآليات المطلوبة لخدمة المشروع حتى اكتماله.
وأعربت سيادتها عن شكرها وتقديرها لكافة الهيئات والمؤسسات الداعمة للمشروع، وخصت بالذكر قطاعات المعادن، والموانئ، والجمارك، داعيةً المؤسسات الأخرى للمساهمة في هذا العمل التنموي.
ووصفت عضو مجلس السيادة الإدارات الأهلية بأنها الدافع والمحرك الأساسي للعمل، مشيدةً بعملهم الصامت والدؤوب مؤكدة أن هذا الدعم يعزز الروح القوية للإنجاز.
وعبّرت د. نوارة عن فخرها وثقتها الكبيرة في المهندسين والكفاءات من أبناء شرق السودان الذين يعملون في أحلك الظروف. وأعلنت عضو مجلس السيادة عن التزامها بـ تمويل مشروع حصاد المياه بنسبة 100% داعية مدير جامعة البحر الأحمر لتبني المشروع علمياً وتطويره مع الشباب والجهات ذات الصلة.
وبشّرت سيادتها بأن رئيس مجلس السيادة أبدى استعداداً تاماً لدعم مشروع عقبة ياس بكافة الآليات عبر المؤسسات الحكومية القائمة لضمان جودة العمل واكتماله.
و أعلن والي البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور عن توجيهات رسمية من رئيس مجلس الوزراء، تقضي بإدراج المشروع ضمن المشاريع القومية في ميزانية العام القادم، لتتولى وحدة الطرق والجسور سفلتته بالكامل من نقطة البداية وحتى منطقة أبو حمد تحت إشراف وزارة النقل ومجلس الوزراء ومجلس السيادة.
وقال الوالي إن الطريق يعد محوراً حيوياً يربط بين ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر، ويخدم إنسان السودان بشكل عام، ومحلية القنب والأوليب بشكل خاص عبر ربط مناطقها الجبلية بالساحلية.
وأوضح المهندس محمد الأمين هيكل، مدير مشروع عقبة ياس أن المشروع يبعد عن مدينة بورتسودان مسافة 43 كيلومتراً، وعن مدينة أبو حمد 425 كيلومتراً، وهي المدينة التي ستكون نهاية هذا الطريق.
وأشار هيكل إلى أن طول المشروع الجغرافي لجزئية العقبة يبلغ 3 كيلومترات و تم تجهيز 2300 متر من العقبة، وبدأت شركة “شريان الشمال” في تنفيذ أعمال السفلتة فيها.
وتوقع سيادته أن تبدأ أعمال الأسفلت المصدّق من رئيس مجلس السيادة في بداية شهر يونيو المقبل لافتاً إلى أن الطريق يمثل شرياناً وممراً لوجيستياً بديلًا وهاماً للبلاد في حالة حدوث أي أزمات.







