المندرة نيوز

د. عبدالعزيز الزبير باشا يكتب: خذ الكتاب بقوة يا ريس: ثلاثية الحسم والبناء

الخرطوم=^المندرة نيوز^
سلام من قبل ومن بعد…

ما أحوج السودان اليوم إلى “مفهوم تيتو”: قبضة صارمة في زمن دقيق، ومؤسسات رصينة لوطن يستحق. نحن على مفصل تاريخي لا يحتمل المساومة ولا التردد.

الوقائع تفرض ثلاثية واحدة لا تقبل القسمة: *سحق التمرد، وتفعيل مؤسسة الرئاسة وحل السيادي، وحل حكومة الألم وتشكيل حكومة حرب رشيقة*.

*أولاً: سحق التمرد فريضة وطن*
لا مستقبل ولا استقرار والسلاح مشرع في وجه الدولة. المعادلة حاسمة: إما سيادة، وإما فوضى.
*القوات المسلحة السودانية الباسلة* بقيادة فخامة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان القائد العام، تخوض معركة الكرامة دفاعاً عن بقاء الدولة. المطلوب قرار سياسي حاسم يطلق يدها لتتم مهمتها كاملة: *سحق التمرد واستئصال شأفته*. فالوطن لا يبنى والبندقية في يد المتمرد.

*ثانياً: تفعيل مؤسسة الرئاسة وحل السيادي وحدة للقرار*
في زمن الحسم لا تحتمل الدولة تعدد الرؤوس. المجلس السيادي تحول ساحة صراع أضعفت هيبة الدولة وأخرت القرار المصيري.
*حله وتفعيل مؤسسة الرئاسة بصلاحيات كاملة ضرورة وطنية* لقطع الطريق على التردد، وفتح الباب أمام قيادة موحدة. قرار واحد، صوت واحد، إرادة واحدة تصطف خلفها كل مؤسسات الدولة. القرار الواحد يصنع النصر.

*ثالثاً: حل حكومة الألم وتشكيل حكومة حرب رشيقة بناء للدولة*
“حكومة الألم” استنزفتها المحاصصات وأثقلت كاهل المواطن. لا مكان لحكومة مترهلة في زمن الحرب.
*حلها وتشكيل حكومة حرب رشيقة* من كفاءات وطنية مستقلة هو تحويل طاقات الدولة من سوق المساومات إلى جبهة المواجهة. حكومة مهمتها إدارة الاقتصاد وخدمة المواطن وتوفير احتياجات المعركة بلا بيروقراطية ولا مجاملات.

*الخلاصة*
يا ريس … خذ الكتاب بقوة.
التاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى من حسم المعركة وبنى الدولة.
*تفعيل الرئاسة وحل السيادي، وحل حكومة الألم وتشكيل حكومة الحرب*… قرار استراتيجي ثلاثي يعيد السودان إلى مساره الصحيح.

قلها مدوية:
*السودان أولاً، وسحق التمرد أولاً، والرئاسة الفاعلة ثانياً*.

القبضة القوية اليوم هي الضربة القاصمة للتمرد واليد البانية للمؤسسة. بها نحسم المعركة، وبها نضع اللبنة الأولى لدولة المؤسسات الرصينة الأبية.

*الحسم الآن… والبناء غداً.*
*وطن و مؤسسات*….
*السودان أولاً ثم أخيراً*…
*د. عبدالعزيز الزبير باشا….*
*1/6/2026*

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *