الخرطوم=^المندرة نيوز^
يروي لنا الراؤي والعھدة علية…ان محاميا فخيما بذل كل ما في وسعة من العناية و الجھد المقدر باحثا ومنقبا في آمھات الكتب والمراجع و الاستفادة من الثغرات القانونية حتي كسب القضية..فاراد ان يفرح موكلة بھذا الانجاز عسي ولعل ان يجزي له العطاء ويضاعف الاتعاب..فارسل له رسالة صغيرة كاتبا فيھا لقد انتصر الحق..فرد له موكلة مسرعا اذن فاستأنف
الشاھد والراھن السياسي والاقتصادي في البلاد..يغني عن السؤال لاسيما بان البلاد تمر باذمات عديدة بالغة التعقيد تخبطا سياسيا مزرئ وتدھورا اقتصاديا مريع وھذا الامر مقبول لا خلاف حولة في ظل تمرد المليشيا الارهابية عسكريا وتدمير كل البنيات التحتية ومساندة الخونة والعملاء لھا سياسيا واعلاميا وبالرغم من ذلك ان الشعب العظيم والقوات المسلحة والقوات المساندة قدموا اروع الملاحم البطولية في الفداء وقدم ارتالا من خيرة ابنائة شھداء وبذل الغالي والنفيس واعظم التضحيات وصبر صبرا جميلا..لله والوطن ولايدري شعبنا الابئ ولا المجلسين احدهما او كليهما اين يكمن الحق …تارة يقال ان ھناك اكثر من ثمانية عشر دولة جارة وشقيقة وصديقة تعادي السودان واھلة وتارة اخري ھنالك قلة من ابناء جلدتتنا خونة وعملاء يعملون علي الارتزاق و تدمير السودان وشعبة سياسيا واقتصاديا والسؤال المطروح الذي ينبفي ان يسال لماذا كل ذلك..لابد ان ھنالك ثمة خلل وخطاء ما.قد حدث في مكان ما. وبالرغم من ذالك كلة وبعد ان (لبنت) ادوھا…………(ھنا تدخل المقص الرقابي فحذف حتي لا نقع في المحظور وتطبيق قانون جراثيم المعلوماتية)..وانفرجت اسارير السودانيين والسودانيات فرحا وابتھاجا بالنصر المؤزر فارد ان يفرح (المجلسين الانتقاليين)
عسي ولعل يجد منهما التقدير والاشادة والاحترام والعزة والكرامة والعمل علي اجراء خطط اسعافية وشاملة لاصلاح معاش وحياة الناس بعد كدر وعنت وضنك العيش.. ابناء وبنات بلددي لايعرفون احد من وزراء حكومة الامل منذ تعينھم من سنوات مضت.. فقط يعرفون دولة رئيس الوزراء … فارسل شعبي برقية لهما لقد انتصر الحق فكان رد احدھما او كلاھما اذن فاستانفو لايدري شعبي العظيم ماذا يفعل ھل يستانف الجوع والفقر والمرض والجھل والصبر..ان ابناء وطني الشرفاء لن ولم يستانفو سيظلون بعيدا يراقبون عن كثب وينتظرون لعل الله سايحدث من بعد ذالك امرا ..ان عليا ساتقتلة الفئة الباغية
عندئذ ساينجلي الحق وتتكشف الحقايق….من القاتل المغتصب من الذي يتلاعب بقوت الشعب ومعاشة.. بالرغم من ايماننا العميق بالنظرية الاقتصادية الاسلامية المسعر هو الله… سيعرف من الذي اطلق الرصاصة الاولي…ومن الذي يلبس الحق بالبطل ويكتم الحق وھو يعلم…ومن ثم سايكون بين ظھرانينا رجلا تقيا يقول قولا سديدا وساتنصلح الاعمال..
الله وتعالي اعلم
الله المستعان وعلية التكلان
عمر الامين عبدالرحمن المحامي







