المندرة نيوز

أزمة الـ(15) مليون يورو تحبس (4) قطارات صينية خارج السودان

المندرة=^المندرة نيوز^
تواجه هيئة السكة الحديد السودانية عقبة مالية تحول دون استلام أربعة قطارات جديدة من الصين، رغم وصولها إلى مرحلة الجاهزية أو المراحل النهائية من التجميع، إذ يتوقف شحنها إلى السودان على تسوية مستحقات الشركة المصنعة، التي تبلغ نحو 15 مليون يورو موزعة على ثلاثة أقساط تقريباً.

وكشف المدير العام لهيئة السكة الحديد، موسى القوم، أن استكمال إجراءات استلام القطارات ونقلها إلى السودان يرتبط بسداد الأقساط المستحقة، موضحاً، بحسب موقع الموجز السوداني، أن الشحن يمكن أن يتم بعد سداد المستحقات كلياً أو جزئياً، وفقاً لما يتم الاتفاق عليه مع الشركة المصنعة.

وفي موازاة مساعي استكمال صفقة القطارات الجديدة، تعمل الهيئة على إعادة تشغيل عدد من قطارات الركاب والقاطرات والعربات التي تضررت جراء الحرب، ضمن جهود استعادة كفاءة شبكة السكك الحديدية وإعادة الأصول المتأثرة إلى الخدمة. وتشمل هذه الخطوات إجراء فحص فني شامل لتحديد حجم الأضرار والاحتياجات اللازمة لأعمال الصيانة وإعادة التأهيل.

وأوضح القوم أن الأضرار طالت ثلاثة قطارات ركاب، إلى جانب ثلاث قاطرات من فئة «حصان» وقاطرة متوسطة، مشيراً إلى أن نتائج الفحوصات الفنية ستحدد طبيعة الإصلاحات المطلوبة ومدى جاهزية هذه الوحدات للعودة إلى التشغيل.

وأضاف أن ثلاثاً من القاطرات المتضررة لا تزال مشمولة بفترة الضمان، في حين انتهت فترة الضمان لقاطرة واحدة، وهو ما يجعل تحديد المتطلبات الفنية وترتيبات الصيانة أمراً مهماً قبل اتخاذ خطوات إعادة تشغيلها.

وفي هذا السياق، تجري ترتيبات لدعوة الشركة المصنعة إلى السودان، بهدف التعاون مع الفريق الفني التابع للهيئة وإجراء معاينات ميدانية للقاطرات المتضررة، وتحديد أعمال الصيانة وإعادة التأهيل المطلوبة، بالتزامن مع البحث عن مصادر تمويل لتغطية تكاليف تنفيذ تلك الأعمال.

وأشار القوم إلى أن مستحقات الشركة المصنعة كانت ضمن المطالب التي رفعتها هيئة السكة الحديد إلى وزير المالية، باعتبارها من الاحتياجات الأساسية لاستكمال إجراءات تسلم القطارات الجديدة. ويأتي ذلك بالتوازي مع الحاجة إلى توفير التمويل اللازم لإصلاح وتشغيل أسطول السكك الحديدية الذي تضرر خلال الحرب.

وتضع هذه الملفات هيئة السكة الحديد أمام مسارين متوازيين، يتمثل الأول في تسوية الالتزامات المالية لتأمين وصول القطارات الجديدة من الصين، بينما يركز الثاني على إعادة تأهيل القطارات والقاطرات المتضررة، بما يدعم استعادة خدمات النقل بالسكك الحديدية في السودان.

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *