الخرطوم=^المندرة نيوز^
أغلق الدولار الأميركي عند مستوى قياسي بلغ 10100 جنيه سوداني في تعاملات الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بعدما تسارعت موجة الصعود خلال يومين إلى مستويات أربكت حركة التداول في السوق الموازية، وسط صعوبة تحديد متوسط مستقر للأسعار مع تغيرها المتكرر.
وامتدت حالة الارتباك إلى أسواق الخرطوم وأم درمان وبورتسودان ونهر النيل، حيث تلاحقت الزيادات في أسعار الصرف بوتيرة جعلت الأسعار المتداولة تتغير خلال فترات قصيرة، فيما وصف متعاملون حركة السوق بأنها باتت «مخيفة».
وبحسب الأسعار المتداولة، ارتفع الدولار من 8700 جنيه في تعاملات الاثنين 19 أكتوبر إلى 9300 جنيه، قبل أن يصل إلى 10100 جنيه عند الإغلاق الثلاثاء. وتمثل هذه الحركة زيادة قدرها 1400 جنيه، تعادل نحو 16.1% مقارنة بمستوى 8700 جنيه المسجل الاثنين.
ويأتي الإغلاق عند 10100 جنيه في ظل تدهور حاد للعملة المحلية، وسط مخاوف من انعكاسات إضافية على الأوضاع المعيشية، مع استمرار صعود أسعار العملات في السوق الموازية.
ومع التسارع الاستثنائي في التداولات، لم يعد من الممكن التعامل مع سعر واحد بوصفه متوسطاً ثابتاً طوال اليوم؛ إذ تعكس الأسعار المتلاحقة سوقاً شديدة التقلب، تتسع فيها الفوارق بين مستويات التداول من وقت إلى آخر.





