الخرطوم=^المندرة نيوز^
سجلت أسعار العملات الأجنبية تراجعاً محدوداً في بعض مستويات التداول بالسوق الموازية في السودان، حالة من التباين الحاد، حين اتسعت الفجوة بين عروض البيع وأصبح تحديد متوسط موحد للأسعار أمراً صعباً وسط تقلبات السوق.
وبحسب الأسعار المرصودة وفق جولة اخبار السودان مساء الأحد، بلغ سعر شراء الدولار الأميركي 10100 جنيه سوداني، فيما سجل سعر البيع 10221.2500 جنيه. ووصل سعر شراء الريال السعودي إلى 2692.1846 جنيه، مقابل 2724.5042 جنيه للبيع.
وتظهر المقارنة مع جولة السبت الميدانية انخفاض سعر شراء الدولار من 10150 إلى 10100 جنيه، بتراجع قدره 50 جنيهاً، يعادل نحو 0.49%. كما جاء سعر البيع المسجل مساء الأحد أقل من أعلى عرض مرصود السبت، والبالغ 10718.5 جنيه، بنحو 497.25 جنيه، أو ما يقارب 4.64%.
لكن هذه المقارنة لا تعني أن جميع أسعار البيع تراجعت بالنسبة نفسها؛ فقد تراوحت عروض الدولار السبت بين 10200 و10718.5 جنيه، ما يعني أن سعر البيع المسجل الأحد، عند 10221.25 جنيه، لا يزال أعلى قليلاً من الحد الأدنى للعروض السابقة. ويؤكد ذلك استمرار التفاوت بين المتعاملين، حتى مع انحسار الأسعار عن مستوياتها الأعلى.
امتد الانخفاض إلى الريال السعودي، إذ تراجع سعر شرائه من 2705.512 جنيه السبت إلى 2692.1846 جنيه الأحد، بانخفاض يبلغ نحو 0.49%. كما انخفض سعر البيع من أعلى عرض مسجل السبت، والبالغ 2857.0476 جنيه، إلى 2724.5042 جنيه، بفارق 132.54 جنيه، يعادل نحو 4.64%.
وفي المقابل، كان أعلى سعر بيع للريال السعودي السبت جزءاً من نطاق واسع تراوح بين 2718.83 و2857.0476 جنيه. ولذلك فإن السعر المسجل الأحد يقع داخل النطاق السابق، ولا يكفي وحده للقول إن جميع التعاملات شهدت تراجعاً موحداً.
ويأتي هذا التراجع المحدود بعد موجة صعود حادة خلال الأسبوع الماضي، تجاوز خلالها الدولار حاجز 10 آلاف جنيه، وسط تغيرات متلاحقة في عروض البيع والشراء. وكانت جولة السبت قد كشفت عن اتساع استثنائي في نطاق الأسعار، بما عكس حالة من الارتباك وصعوبة اعتماد متوسط ثابت للتداول.
وتؤكد البيانات تراجع بعض مستويات الشراء وانحسار عروض البيع عن القمم المرتفعة التي ظهرت السبت، لكنها لا تثبت انتهاء موجة التقلب أو عودة السوق إلى الاستقرار. فالفوارق بين الأسعار لا تزال قائمة، وقد تختلف المستويات المتداولة باختلاف المدينة والتاجر وتوقيت الرصد.







