الخرطوم=^المندرة نيوز^
أعلن اللواء صديق عبد الرحمن أندر، أحد قيادات قوات الدعم السريع ورئيس لجنة الاستنفار والحشد والتجنيد، انشقاقه عن القوات وخروجه من تحالف «تأسيس»، معلنًا انضمامه إلى القوات المسلحة السودانية، وداعيًا عناصر مجموعته إلى اتخاذ الخطوة نفسها والوقوف إلى جانب الجيش.
وقال أندر، الذي يتولى قيادة المجموعة 15 ويرأس تجمع قوى تحرير السودان للإصلاح والتنمية، في تسجيل مصور رصده موقع «الزاوية نت»، إنه قرر إنهاء ارتباطه بالدعم السريع بعد ما وصفه باكتشاف حقيقة المشروع الذي كان يقاتل من أجله، معتبرًا أنه لا يخدم أهدافًا وطنية تتعلق بوحدة السودان وإنهاء التهميش، بل يرتبط بمصالح أسرة دقلو.
وأوضح أن انضمامه السابق إلى قوات الدعم السريع جاء انطلاقًا من اعتقاده بأنه يشارك في مشروع وطني يقوم على بناء سودان موحد، دون تمييز عرقي أو اجتماعي، لكنه قال إن تجربته قادته إلى قناعة مغايرة بشأن طبيعة الأهداف التي تقف وراء تحركات القوات.
وأضاف أندر أن من يعترض على هذا المشروع أو يكشف ما وصفه بحقيقته يواجه، بحسب تعبيره، القتل أو الإبعاد أو السجن في معتقل دقريس، معترفًا بارتكاب خطأ كبير من خلال دعمه مشروع آل دقلو.
واتهم القيادي المنشق جهات خارجية بدعم المشروع الذي تحدث عنه، عبر توفير الأموال والأسلحة والمقاتلين من دول أفريقية ومناطق أخرى، مؤكدًا أنه لم يعد يقبل، على حد قوله، بأن يكون جزءًا من منظومة تخدم مصالح أسرة دقلو.
وأعلن أندر فك ارتباطه الكامل بقوات الدعم السريع والخروج من تحالف «تأسيس»، مطالبًا عناصر مجموعته بالانشقاق والانضمام إلى القوات المسلحة السودانية، والعمل من أجل الإصلاح والحفاظ على وحدة البلاد.
ويأتي إعلان أندر ضمن سلسلة انشقاقات شهدتها قوات الدعم السريع خلال الفترة الماضية، شملت قيادات عسكرية وأمنية أعلنت انتقالها إلى صفوف الجيش السوداني.
ومن أبرز الأسماء التي سبق أن أعلنت انشقاقها المقدم جدو محمد أدمو همة، قائد المجموعة 135 بقطاع نيالا جنوب ورئيس لجنة المقبوضات والظواهر السالبة بقوات الدعم السريع، والمقدم محمد أزرق الفنجري، قائد مجموعة المهام الخاصة، إلى جانب اللواء النور القبة وعلي رزق الله المعروف باسم «السافنا».






