المندرة نيوز

الجزيرة تطوي “العام المضغوط” وتعود للتقويم الدراسي الموحد

الخرطوم=^المندرة نيوز^
اعلنت التربية والتعليم بولاية الجزيرة طي مرحلة “العام المضغوط” والانتقال رسمياً نحو “العام الدراسي الموحد ، فيما أكدت استعداداتها للانطلاقة الفعلية للعام الدراسي الجديد 2026–2027م.

وعقد الاستاذ عبدالله أبو الكرام عبدالله وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة، اجتماعاً موسعاً ضم مديري الإدارات التعليمية المختلفة بالوزارة، لبحث واستعراض خطط الاستعداد والجاهزية للانطلاقة الفعلية للعام الدراسي الجديد 2026–2027م.

​وأشاد الوزير خلال اللقاء بالجهود المقدرة التي بذلتها الإدارات التعليمية كافة خلال الفترة الماضية والتي اتسمت بالضغط والاستثنائية، مؤكداً أن تلك الجهود أسهمت بشكل مباشر في استقرار العملية التعليمية.

وأعلن طي مرحلة “العام المضغوط” والانتقال رسمياً نحو “العام الدراسي الموحد”، تأسيساً على توصيات الملتقى الثاني لوزراء ومديري التربية والتعليم بالولايات، ليكون متزامناً مع بقية ولايات البلاد وممثلاً لمرحلة التعافي الفعلي للقطاع التعليمي، مطلقاً شعار المرحلة المقبلة: (من التعافي إلى الجودة).

​وشدد الوزير على أهمية التنسيق والترتيب الدقيق مع الجهات ذات الاختصاص لتنفيذ العام الدراسي وفق التقويم الرسمي المعتمد، حيث بحثت الجلسة باستفاضة خطة الاستعدادات والموازنات والهيكلة وإجراءات تحديث قاعدة البيانات العامة، وإنفاذ القوانين واللوائح والضوابط الموجهة للعملية التعليمية، إلى جانب متابعة موقف رصد النتائج الجارية، والرؤية الخاصة بالقبول بالتعليم الفني، وملف الرسوم الدراسية ضوابطها في مؤسسات التعليم الحكومي والخاص.

​وأولى الاجتماع اهتماماً خاصاً بمحوري المنهج الدراسي والإجلاس، حيث وجه الوزير بضرورة المتابعة الدقيقة لضمان توفير الكتب والمناهج الدراسية كافة قبل انطلاق الدراسة، إلى جانب حصر وتغطية العجز في الأثاث المدرسي وصيانة وتأهيل المقاعد وتوزيع الإجلاس الجديد على المدارس الأكثر حاجة، بما يضمن استقرار الطلاب وتوفير بيئة تعليمية ملائمة.

​كما تطرق المجتمعون إلى تفعيل المناشط المدرسية والترتيب لإقامة الدورات المدرسية وتنظيم “مهرجان العودة المدرسية” بقصر الثقافة بمدينة ود مدني في الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر الجاري لعكس تعافي القطاع التعليمي بالولاية وتنمية مهارات الطلاب.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة مناهل الأمين، مدير إدارة التخطيط والسياسات والإحصاء، على أهمية التخطيط الإستراتيجي وتحديث البيانات لتحديد الاحتياجات بدقة، مشيرة إلى أن إجمالي عدد المدارس على مستوى الولاية يبلغ 5,508 مدرسة تعمل وفق الخطة المعتمدة للعام الدراسي الجديد.

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *