القنصلية العامة للسودان بجدة تُقيم حفل وداع وتكريم للسفير كمال علي عثمان والوزير المفوض محمد زكريا
الخرطوم=^المندرة نيوز^
أقامت القنصلية العامة لجمهورية السودان بجدة، مساء امس.بقاعة “الرواسي” حفل وداع وتكريم رفيع المستوى لسعادة السفير /كمال علي عثمان طه، القنصل العام لجمهورية السودان بجدة، والوزير المفوض محمد زكريا بشير، أحد نواب القنصل العام، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عملهما بالبعثة، في احتفالية أحيطت بفيض من مشاعر الود والتقدير وفاءً لما قدّماه من جهود ودبلوماسية متميزة.
وحضر الاحتفال نائب القنصل العام، ونواب القنصل، إلى جانب مسؤول الملحقية الإدارية لبعثة الحج والعمرةالسودانية بجدة، ومدير مكتب الأوقاف السودانية بالمملكة العربية السعودية، وأعضاء البعثة الدبلوماسية والموظفين المحليين بالقنصلية.
افتُتحت كلمات التكريم بكلمة الملحق الفني بالبعثة، المستشار/ مرتضى محمد، الذي أشاد بالمسيرة المعطاءة والمحطات البارزة للقنصل العام والوزير المفوض، مؤكداً أنهما ضربا أروع الأمثلة في المهنية والروح القيادية العالية، وحرصا طوال فترة عملهما على ترسيخ قيم العمل الجماعي وتطوير منظومة الخدمات المقدمة لبناء الجالية السودانية في المنطقة الغربية.
ومن جانبها، ألقت السيدة الوزير المفوض/ إلهام كمال الدين كلمةً إنابةً عن أعضاء القنصلية، نوّهت خلالها بالبصمات الواضحة والجهود الدؤوبة التي بذلها المكرمان في سبيل رعاية مصالح أبناء الوطن وتذليل العقبات أمامهم، متمنيةً لهما التوفيق والسداد في محطاتهما المهنية المقبلة.
وشهد الحفل تقديم هدايا تذكارية ودروع تكريمية لكل من السفير /كمال علي عثمان والوزير المفوض محمد زكريا، تعبيراً صادق العرفان بما قدّماه من خدمات جليلة وإسهامات استثنائية خلال فترة عملهما بالقنصلية.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أعرب السفير كمال علي عثمان عن خالص شكره وامتنانه لأعضاء البعثة والموظفين المحليين على هذه المبادرة الكريمة، مؤكداً أن الإنجازات التي تحققت كانت ثمرة تكاتف الجميع وروح المسؤولية المشتركة.
وأشار القنصل العام إلى أن البعثة عملت في ظل ظروف استثنائية وتحديات جسام فرضتها أوضاع الحرب واللجوء، مما تطلب مضاعفة الجهود وعدم الاقتصار على المعاملات القنصلية الروتينية، بل التوسع في تقديم الدعم الإنساني والاستجابة الأخوية لمعاناة المواطنين.
ووجّه سعادة السفير تحية تقدير وإشادة لجميع أقسام القنصلية—وفي مقدمتها: الشؤون المالية والإدارية، شؤون الرعايا، القسم الثقافي والإعلامي، الخدمات القنصلية، الجوازات، تقنية المعلومات والاتصالات، المراسم،السائقين ، العمال والملحقيات العسكرية والأمنية —مشيراً إلى أن كافة الأقسام الإدارية والفنية عملت بتجرد ونكران ذات لخدمة السودانيين في جدة والمنطقة الغربية.
وخصّ سعادته بالثناء الكادر التنفيذي والموظفين العاملين في شباك الخدمة (“الكاونترات”)، واصفاً إياهم بـ “خط الدفاع الأول” والوجه المشرق للقنصلية، مشيداً بكفاءتهم وحسن تعاملهم ووقوفهم بشجاعة وتفانٍ أمام زيادة حجم التحديات والطلبات.
ومن جهته، عبّر الوزير المفوض محمد زكريا عن بالغ سعادته وتقديره لهذه اللفتة البارزة من زملائه، مثمناً روح التعاون التي لمسها من الجميع طوال فترة عمله.
واُختتم الحفل في أجواء مفعمة بالود والوفاء، جسّدت عمق أواصر الإخاء والروابط المهنية والإنسانية التي جمعت المحتفى بهما بكافة أفراد القنصلية العامة لجمهورية السودان بجدة.







