ياسر الفادني.. من أعلى المنصة بكتب.. أردموا الأحباش إذا هبشوكم

من سوء الأقدار التي سطرها الله علي بلادنا أن الدول التي تجاورنا ظلت تشكل علينا اخطارا ، التاريخ يشهد
بروفيسور إبراهيم محمد آدم يكتب.. من وحي الرحلة (102) لسودانير أين الدعم الحكومي للناقل الوطني

ظللت لسنين طويلة مفضلاً السفر على متن طائرات الخطوط الجوية السودانية في المحطات القصيرة بعد أن
ياسر الفادني.. من أعلى المنصة يكتب..كرتي حامل للمسك أم نافخ للكير؟

علي كرتي ذلك الرجل الذي كلف أمينا مكلفا لإدارة تنظيم الحركة الإسلامية الجناح الشقيق لحزب المؤتمر الوطني
ياسر الفادني.. من أعلى المنصة يكتب.. الناس الرِكبوا الطرورة !

الحشرة عندما تطير بقوة نحو ضوء النار وتموت يعني أنها ركبت الطرورة ، قال شاعر قديم : ألقاه في اليم مكتوفا
ياسر الفادني.. من أعلى المنصة يكتب.. الطريق إلى جهنم

كل الطرق تؤدي إلي روما هذا مثل نسمعه ، لكن هنا في الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي يمكننا القول
ياسر الفادني.. من أعلى المنصة يكتب.. جدادة الخلا طردت ديك العدة !

في بلادي العزيزة للأسف الشديد كثر علي أرضها الطيبة جداد الخلاء السياسي !! ، ولعل جداد الخلاء هنا ينقسم
عثمان ميرغني يكتب.. مطار مدني الدولي..

بدعوة من “اتحاد المصدرين والمستورين العرب” – وسأعود للحديث عنه تفصيلاً- إلتقينا أمس بكوكبة من
عيسى مصطفى يكتب: خيول الكلام

بعد وثيقة قحت المسمية بالدستورية التي اوردت البلاد مورد الهلاك فها هي قحت الرباعية
الطيب قسم السيد يكتب.. هذا هو الحل!

من علل و مشاكل هذه البلد ان بعض اهله مكابرون
..سؤالي المباشر للذي يقول :- مافي عسكري بيقدم للبلد
أيمن أبو الجوخ يكتب: مذبحة الخريجين بقطاع النفط

دخلت اليوم في موجة حزن عاصفة، متحسرًا على ما يمارسه البعض، من إهدار مقصود للإمكانيات
ياسر الفادني.. من أعلى المنصة يكتب.. النَاقِشَا ؟

الشعب السوداني له مفردات كل مرة يستحدث منها معني جديدا ! ، كلمة( النَاقِشَا) تعني العارف ، الحريف ، المفتح ،
ياسر الفادني من أعلى المنصة يكتب.. إنها تاركو…

ما أكثر شركات الطيران التي قامت في هذه البلاد وبالذات في عهد البشير لكن معظم هذه الشركات لم
عقيد شرطة مرتضى العالم يكتب: وطارت السكره

دكت قوات الشرطة والقوات المساندة لها حصون وأوكار الجريمة وبؤر فسادها بمناطق الهشاشة
عبد العزيز الصادق يكتب.. استاذنا عبدالعظيم وعواطف أم محمد

عبدالعظيم صالح الزميل والكاتب الصحفي المعروف تربطني به علاقة متينة جدا اذ كنت دائما استشيره في
عثمان جلال يكتب: بي كم قحاتة باعوا الدم

عندما اكمل الرئيس البشير التدجين الاستراتيجي لمشروع الإنقاذ الفكري والسياسي