ضياء الدين بلال يكتب..ورطة أخلاقية

انتهت فضيحة حجب المواقع الإلكترونية، قانونياً بقرار النائب العام وتصريحاته، وسياسياً بتصريحات
بشارة أرور: يكتب استراتيجية الشطرنج في الملء الثاني

كل الدول العظمى أجمعت على أن لا خيار في موضوع سد النهضة غير التفاوض وهذا يعني الرفض القاطع
الطاف حسن تكتب :حجب المواقع والصحف الإلكترونية.. من المستفيد!؟

في سابقة الأولى من نوعها طوال فترة ما بعد الثورة تأتي إلينا جهة ماء (يتيمة) وتنتزع عطرالحرية الذي
أمل أبو القاسم تكتب.. من يقف وراء حجب الصحف والمواقع الإلكترونية.. وأين وزارة الإعلام؟

امس الاول وعقب عودة الإنترنت حاولت نشر الأخبار والمواد التحريرية كما درجت على ذلك منذ
بشاره جمعه ارور.. السودان والأزمات متتالية

التغيير سنة كونية ماضية وحالة مستمرة والحياة تلازمها على الدوام التطور والتطوير على مر العصور ومن
د. عبد الناصر سلم يكتب.. الأجهزة الأمنية وإستقرار السودان

كثر الحديث في اليومين الماضيين عن المؤسسة العسكرية بالبلاد والتشكيلات العسكرية المنضوية
عبد الماجد عبد الحميد يكتب..المصائب يجمعن المصابين !!

• تتحدث مجالس السياسة والإستخبارات في الخرطوم عن كواليس الحركة ( المحروسة)
عثمان ميرغني يكتب.. مبادرة حمدوك

بداية عهد حكومة حمدوك الأولى، قال الدكتور عبد الله حمدوك في تصريح صحفي (نحن لا نملك عصا
على تبيدي يكتب.. الوحدة الاتحادية .. بناء المستقبل

وثيقة الوحدة الاتحادية التى سوف توقع عليها عدد من الاحزاب والتيارات الاتحادية تحت مسمى
المقدم الحوري يكتب.. الفشقة بروق النصر وانواء البطولة

تحتل القوات المسلحة السودانية مكانا عليا في الإقليم وذلك لما تميزت به عبر تاريخها الطويل
د.عبدالناصر سلم يكتب..الديمقراطية والانقلابات العسكرية في السودان

تاريخ طويل للقوات المسلحة السودانية مع الحكم في السودان ورغم النقد الذي ظل يوجه للقوات المسلحة
الطيب قسم السيد يكتب..استبقو الاجراءات بمعالجات

علي مدي العهود الحاكمة في بلدنا هذا الذي نحب.. المدني منها والعسكري.. المنتخب والانتقالي.. ظلت
د.عبدالناصر سلم يكتب.. شيطنة الدعم السريع لصالح من؟

انتشرت مؤخرا في وسائل التواصل الاجتماعي اشاعات عن خلافات ونذر مواجهة عسكرية بين
بشارة جمعة أرور يكتب.. سفراء فوق العادة

سفراء و أوساخ الخرطوم، نعم سفراء يحملون المكانس وينظفون الأوساخ بالخرطوم. هل حدث هذا
د.عبد الناصر سلم يكتب.. من ينقذ إتفاقية جوبا للسلام

منذ التوقيع علي اتفاقية جوبا للسلام لكل متابع لهذا الملف يجد ان ثمة تأخير كبير قد اعترى هذا الملف