في شؤون وشجون.. الطيب قسم السيد بكتب.. إلى رائدة الوطنية، قلعةالعلم والفنون.. ودمدني الأبية.. حتما نعود

في قلبها الرحيم ذاك الودود،، بإذن الله سنلتقي.. وتهب في سوحها وميادينها وحدائقها وشوارعها ومنابرها ومسارحها ومدارسها،وزهورها والنوادي. وقبابها

في قلبها الرحيم ذاك الودود،، بإذن الله سنلتقي.. وتهب في سوحها وميادينها وحدائقها وشوارعها ومنابرها ومسارحها ومدارسها،وزهورها والنوادي. وقبابها