المندرة نيوز

إطلاق أول بطاقة فيزا رقمية في السودان

UCB_SyberPay_Visa#
#أول_بطاقة_فيزا_رقمية_في_السودان

مصعب مضوي يكتب..المسئولية المجتمعية في مناطق البترول (جاد السيّد) نموذجاً…

مصعب مضوي=^المندرة نيوز ^

ربما لم يسمع الكثيرين عن منطقة (جادالسّيد) من قبل حتى بعد أن أصبحت ضمن مناطق الإنتاج النفطي في البلاد فهي مثلها مثل الكثير من مناطق السودان الشاسعة المليئة بالخيرات في ظاهر الأرض وباطنها إلا أن أكتشاف حقل نفطي في المنطقة لم يعد لها بأي ميزة تفضيلية بل قد يعود عليهم خروج البترول من باطن أراضيهم بأثار بيئية وصحية بعيدة المدى، فقصة هذه المنطقة التي تقع في ولاية شرق دارفور وتتبع لمحلية أبوكارنكا فيها من الظلم مافيها لكن كان لابد من رفع الظلم عنهم بعد الثورة المجيدة التي أستبشرنا بها خيراً في رفع الظلم عن المواطنيين كافة خاصة في مناطق الحروب التي تفتقد لكل شئ تقريباً..

في العام 2015م  قام في منطقة جاد السيد حقل نفطي واعد أخذت بموجبه حكومة السودان مناطق شاسعة من أراضي المنطقة الزراعية والمعروفة بزراعة الفول السوداني وأشجار الهشاب التي تنتج الصمغ العربي وقدمت مايسمى بالتعويضات لأصحاب الأراضي التي وقع فيها الحقل النفطي وحدث في هذه التعويضات ماحدث من ظلم وأحتيال ومع ذلك ليس هذا هو الأمر المؤلم لكن الشركات العاملة في حقول النفط وعدت بل أقرت ببند المسئولية المجتمعية للمنطقة ببناء المدارس والمستشفيات وآبار المياه وغيرها من الحقوق الطبيعية التي كان واجب توفيرها من الدولة قبل أن تدخل في بند المسئولية المجتمعية للشركات للأستفادة من هذا البند في مجالات أخرى لتطوير المنطقة والكادر البشيري فيها مرت خمسة سنوات والحقل النفطي ينتج مئات البراميل من خام النفط بشكل يومي ومنطقة جاد السيد حتى الآن ليس بها مدرسة مشيدة ولا مستشفى ولا مركز طبي حتى الماء يجلب من خارج المنطقة ويجد الأهالي معاناة في َكل شئ فلا هم حافظوا على أراضيهم الزراعية ولا وجدوا التنمية المستحقة لمنطقتهم الغنية بالنفط…

في يوم 13 من شهر مارس الجاري أتفق شباب المنطقة على قيام إعتصام في حقل (شق عمر) للبترول وهذا الأسم له حكاية أيضاً فقد سمت الشركة الحقل بحقل(سفيان) والأهالي معترضون بشدة على تغير اسم المكان، إعتصم الأهالي في الحقل النفطي مطالبين بضرورة تنفيذ بند المسئولية المجتمعية فوراً فقد سئموا الوعود الكاذبة والمنطقة تفتقر حتى الماء وتموت النساء فيها في الولادة وعدم وجود سيارة إسعاف ولا مستشفى أو مركز صحي محترم قطعوا على أنفسهم أن يستمر الإعتصام حتى تحقيق مطالبهم العادلة والتي هي حق مشروع تأخر كثيراً وكلهم أمل في ظل الثورة المجيدة أن يجد صوتهم أذن صاغية من الحكومة الانتقالية للضغط على الشركات العاملة في المنطقة لتنفيذ الوعود ولم تخرج مطالبهم من الحاجات الأولية للحياة وجود مستشفى مجهز وبناء مدارس بمواد ثابتة سفلتت طريق يربط جاد السيد بأبوكارينكا والضعين حاضرة الولاية وجود سيارة إسعاف ومكتب للإرشاد الزراعي وتوفير الآلات الزراعية لأن المنطقة تعتمد على الزراعة كمورد رئيسي في حياتهم كذلك حفر آبار مياه عزبة للشرب وربط المنطقة بشبكة مياه دائمة…

مطالب بسيطة وحقوق واجبة التنفيذ دون أي تأخير وعلى الجهات المعنية أن تكون قدر المسئولية وتوضح للرأي العام هناك عن مايجري بالضبط هل أخرجت الشركات المعنية أموال تحت هذا البند وإن فعلت أين ذهبت هذه الأموال ولماذا لايوجد اي عمل على الأرض و إذا كانت الإجابة بلا إذاً كيف للجهات الرسمية أن تصمت على ضياع حقوق هؤلاء ولماذا لم تُلزم الشركات بالإيفاء بما وعدت؟

كامل التضامن مع إعتصام جاد السيد حتى تحقيق مطالبهم المشروعة وكل مناطق إنتاج البترول والذهب بالسودان عليهم بالمطالبة بحقوقهم فلم يعد السودان كما كان لا مكان فيه الآن إلي هضم الحقوق والإحتيال على البسطاء كما يجب مراجعة كل التعويضات السابقة فقد حدث فيها الكثير بين الشركات والإدارات الأهلية المسيسة بالمناطق المختلفة في السودان…

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on telegram
Share on email