المندرة نيوز

حكومة النيل الأبيض تسترد عافية الأسرى

كوستي=^المندرة نيوز^
قام الاستاذ عمر الخليفة عبدالله والي ولاية النيل الأبيض ظهر اليوم بزيارة تفقدية لأسرى قوات الشرطة الذين تم اجلاؤهم من منطقة جبل اولياء لمستشفى القطينة ومن ثم الى مستشفى الشرطة بربك، رافقه خلالها الدكتور الزين سعد ادم وزير الصحة والتنمية الاجتماعية المكلف، والاستاذة فاطمة الحاج الطيب وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة، وكان في استقبالهم بالمستشفى اللواء شرطة حقوقي تاج الدين حبيب الله مدير شرطة الولاية والمقدم شرطة طبيب سناء مصطفى احمد مدير إدارة الخدمات الصحية بشرطة الولاية.

وقام الوالي والوفد المرافق له بجولة تفقدية للأسرى وقف خلالها على أوضاعهم الصحية وخدمات الرعاية المقدمة لهم.

وقال والي النيل الابيض في تصريح ل (سونا) ان هذه الزيارة تأتي في إطار متابعة ملف الأسرى الذين تم اجلاؤهم من منطقة جبل اولياء لمستشفى القطينة والبالغ عددهم اكثر من 600 أسير عبر اللجنة الطبية العلاجية والاجتماعية والذين تم تصنيفهم وتوزيعهم على وحداتهم لتوفير الرعاية الصحية والعلاجية لهم.

واكد والي النيل الأبيض ان حكومة الولاية عبر لجنة شئون الأسرى وضعت خطة عاجلة لتقديم الرعاية الكاملة لهؤلاء الأسرى بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختلفة، واطمأن والي النيل الأبيض من خلال زيارته لاسرى قوات الشرطة على مرحلة التعافي للأسرى، وقال ان هنالك ترتيبات إدارية تقوم بها الشرطة بدعم من حكومة الولاية لترتيب أوضاعهم، وفيما يختص بأسرى القوات المسلحة أشار الى انه سيتم الترتيب لهم لتلقي الرعاية الصحية والعلاجية عبر اللجنة بمتابعة دقيقة من حكومة الولاية.

وفي ذات السياق اكد اللواء شرطة حقوقي تاج الدين حبيب الله مدير شرطة الولاية وقفة الشرطة مع منسوبيها من اسرى معركة الكرامة، وقال ان الشرطة في النيل الأبيض تعمل مع أجهزة الولاية المختلفة لتقديم الرعاية الكاملة للاسرى البالغ عددهم 23 أسير، وأعرب عن شكره لحكومة الولاية بقيادة الاستاذ عمر الخليفة والي النيل الأبيض لدعمها اللامحدود لبرامج الشرطة، وطمأن سيادته أسر الأسرى بانهم بحالة جيدة في مرحلة التعافي بفضل العناية الأولية التي تلقوها في مستشفى القطينة

واضاف ان الشرطة ستضطلع بدورها تجاههم في الرعاية الصحية وتوفيق حقوقهم الإدارية كمنسوبين إليها واعادتهم لوحداتهم.

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *