الخرطوم =^المندرة نيوز^
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، إنهاء دعمها لمستشفى النو بمدينة أم درمان خلال شهر يناير الجاري، وذلك عقب تحسن الأوضاع الأمنية في العاصمة السودانية وبدء عودة المرافق الصحية للعمل تدريجياً.
وأوضحت المنظمة في بيان أن القرار يأتي بعد أكثر من عامين ونصف من التعاون مع وزارة الصحة السودانية لتقديم الخدمات الطبية الطارئة والمنقذة للحياة، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس التغير الإيجابي في وضع الولاية وانخفاض عدد الإصابات الناتجة عن النزاع، ولا تعني مغادرتها الخرطوم حيث ستواصل برامجها الأخرى في مختلف أنحاء الولاية والسودان.
وكانت المنظمة قد بدأت دعمها لمستشفى النو بعد شهر واحد من اندلاع النزاع، في وقت كان الوصول إلى الرعاية الصحية محدوداً للغاية، وكان المستشفى حينها المرفق الطبي الوحيد العامل في أم درمان.
وقال جافيد عبد المنعم، الرئيس الدولي للمنظمة ورئيس الفريق الطبي السابق بالمستشفى، إن التجربة ستظل محفورة في ذاكرته نظراً للتحديات الكبيرة التي واجهها الفريق، بدءاً من التعامل مع الإصابات الجماعية وصولاً إلى تأمين إمدادات الأكسجين والمياه أثناء فترات انقطاع الكهرباء الطويلة
وكشف البيان عن حصيلة الإنجازات التي تحققت منذ مايو 2023، حيث قدم المستشفى بدعم المنظمة 133,070 استشارة طبية طارئة، بينها 415 حالة جراحية، إضافة إلى علاج 54,080 إصابة متنوعة، من بينها 8,100 إصابة بطلقات نارية و5,359 إصابة ناجمة عن انفجارات. كما أُجريت 2,077 عملية جراحية توزعت بين جراحات العظام بنسبة 241 والتجميل بنسبة 100.
وعلى صعيد الاستدامة، عملت المنظمة على تأهيل البنية التحتية للمستشفى عبر توسعة غرف الطوارئ ومناطق الفرز، إلى جانب ترميم شبكة المياه بحفر بئرين وتزويدهما بالطاقة الشمسية لضمان استقلالية إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي في المستقبل، بما يعزز قدرة المستشفى على مواصلة تقديم خدماته الطبية بشكل مستدام.







