الخرطوم=^المندرة نيوز^
بحث اتصال هاتفي جرى اليوم الأحد بين وزيري خارجية المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، الأوضاع الإنسانية المتردية في السودان.
ووفقًا لما دار في المحادثة الهاتفية فقد طالب الجانبان بانسحاب مليشيا الدعم السريع من مدينة الفاشر كخطوة أساسية لحماية المدنيين وضمان سلامتهم.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد 1 فبراير 2026، أن الوزيرين بحثا خلال الاتصال الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة في السودان، حيث استعرضا جهود دعم التهدئة، مع التأكيد على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية خالصة.
ووفقًا للبيان، شدد الجانبان السعودي والمصري على أولوية إنشاء ممرات ومناطق إنسانية آمنة للمدنيين الأبرياء، خاصة في ظل ما شهدته مدينة الفاشر من مذابح وفظائع جسيمة وصفت بأنها ارتكبت على أيدي “الميليشيا المسلحة”، مع التشديد الصارم على أهمية انسحاب هذه القوات لتأمين سلامة السكان.
ومن جانبه جدد الوزير بدر عبد العاطي، حسب البيان، تأكيد موقف مصر الداعم والثابت لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية الشرعية، مؤكدًا رفض القاهرة لأي محاولات تهدف للمساواة بين مؤسسات الدولة الرسمية وبين “الميليشيات المسلحة”.







