الخرطوم=^المندرة نيوز^
كشف بنك السودان المركزي عن مؤشرات وصفها بالإيجابية في أدائه النقدي والمصرفي خلال شهر فبراير الماضي، حيث سجلت الودائع المصرفية نمواً بنسبة 15.6% لتتجاوز 24.1 تريليون جنيه. التقرير الدوري للبنك
و أشار إلى استمرار تراجع معدل التضخم السنوي، الذي انخفض إلى 56.4% مقارنة بـ 60.3% في يناير، بعد أن كان قد بلغ مستويات قياسية تجاوزت 187% في ديسمبر 2024.
ورغم هذه التطورات، يواجه البنك المركزي تحديات كبيرة مرتبطة بتداعيات الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، والتي انعكست على الاقتصاد السوداني بشكل مباشر.
وأظهرت البيانات استقراراً نسبياً في سوق الصرف، حيث ظل متوسط سعر الجنيه مقابل الدولار مستقراً عند حدود 2,892 جنيهاً للشراء و2,918 جنيهاً للبيع لدى البنوك التجارية.
وعلى صعيد السياسات التمويلية، أوضح التقرير أن التدفقات المالية الموجهة للقطاعات الإنتاجية بلغت 330.4 مليار جنيه خلال فبراير، استحوذ منها القطاع الزراعي على النصيب الأكبر بنسبة تجاوزت 31%، يليه القطاع الصناعي بنسبة قاربت 23%. كما حافظت صيغة “المرابحة” على هيمنتها في المعاملات المصرفية بنسبة تفوق 88%.
وأشارت النشرة الاقتصادية كذلك إلى أن حجم عرض النقود بلغ نحو 29.4 تريليون جنيه بنهاية فبراير، فيما أظهرت بيانات ميزان المدفوعات لعام 2025 فجوة تجارية واسعة، إذ بلغت الصادرات 4.3 مليار دولار مقابل واردات قاربت 10 مليارات، ما يعكس استمرار الضغوط على الاقتصاد رغم التحسن النسبي في بعض المؤشرات.






