الخرطوم=^المندرة نيوز^
أعلن الاتحاد الأوروبي عن تجديد التزامه بدعم الشعب السوداني عبر حزمة واسعة من البرامج الإنسانية والتنموية تتجاوز قيمتها 500 مليون يورو، تُنفذ بالشراكة مع منظمات دولية ومحلية. الخطوة الأوروبية تأتي في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية وتتصاعد الانتهاكات، وسط نزوح الملايين وتدمير البنية التحتية.
الاتحاد أوضح في بيان رسمي أن الحرب التي بدأت كصراع داخلي سرعان ما اكتسبت أبعاداً إقليمية ودولية، ما أدى إلى تدهور شامل في الأوضاع المعيشية. ورغم انشغال العالم بأزمات أخرى، أكد الاتحاد أنه يواصل تقديم الدعم للسودان عبر برامج متعددة تهدف إلى تعزيز الصمود وتوفير الخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والصحة والتعليم.
و أشار البيان إلى أن الجهود الأوروبية لا تقتصر على الجانب الإنساني، بل تشمل أيضاً مساراً دبلوماسياً نشطاً بالتنسيق مع شركاء دوليين وإقليميين، لدفع مبادرات وقف إطلاق النار وتوحيد الرؤى بين الأطراف السودانية، في محاولة لتهيئة الأرضية لحل سياسي شامل يضع حداً للحرب.
وبينما يواجه السودان واحدة من أعقد الأزمات في العصر الحديث، يظل الدعم الأوروبي بمثابة رسالة بأن المجتمع الدولي لم يغض الطرف عن معاناة السودانيين، وأن هناك سعياً حقيقياً لتخفيف آثار الحرب ودعم فرص السلام







